شارك مئات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مساء السبت، بمسيرات ووقفات تضامنية مع القدس وأهلها الذين يتعرضون "لاعتداءات" الاحتلال الصهيوني.
ونقلت "الأناضول" عن شهود عيان أن "المئات من اللاجئين الفلسطينيين شاركوا في تلك المسيرات عقب صلاتي العشاء والتراويح"، مرددين هتافات غاضبة كان أبرزها "القدس لنا"، و "لن نترك القدس".
وعبر المشاركون، عن "تمسكهم بحق الشعب الفلسطيني التاريخي في مدينة القدس المحتلة وكل المدن الفلسطينية"، داعين "الأمتين العربية والإسلامية إلى وقفة جادة تجاه اعتداءات الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه ضد المقدسيين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك"، بحسب البيان.
بدوره قال المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان "نظمت القوى والفصائل الفلسطينية وقفات احتجاجية ومسيرات جماهيرية غاضبة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، بعد صلاتي التراويح والعشاء مباشرة".
وأضاف البيان أن المشاركين أكدوا على "وحدة الشعب الفلسطيني واعتزازهم بنضال أهل القدس وصمودهم وحراكهم الثوري ضد الاحتلال ".
ويشهد "باب العامود" ومناطق أخرى من القدس الشرقية منذ بداية شهر رمضان مواجهات مستمرة بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين.
والخميس، بلغت المواجهات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين ذروتها في مدينة القدس وأرجائها، في أعقاب اعتداءات نفذها مستوطنون صهاينة بحق الفلسطينيين بالمدينة.
ومنذ الخميس أصيب ما لا يقل عن 105 فلسطينيين خلال المواجهات بالمدينة، فيما اعتقلت شرطة الاحتلال ما لا يقل عن 50 آخرين.
وتأتي اعتداءات المستوطنين، استجابة لدعوات يمينية صهيونية انتقامية من الفلسطينيين في القدس، ردا على ما وصفوه بـ"هجمات شنها فلسطينيون ضد صهاينة بالمدينة.
ومن جانبه، دعا الحزب التقدمي الاشتراكي (يتزعمه وليد جنبلاط)، إلى "تدخل سريع من المؤسسات الدولية لوقف تصرفات الاحتلال وردعها، وإلى إطلاق العملية السياسية التي تسمح بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس مع كامل الحقوق الطبيعية للشعب الفلسطيني".
واعتبر الحزب في بيانٍ أنّ "ما يقوم به العدو الصهيوني في القدس هو اعتداء على القيم الإنسانية وعلى ركائز القانون الدولي".
وحيّا البيان انتفاضة المقدسيين أبناء فلسطين في مواجهة الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية.