قتل خمسة مواطنين في مظاهرات في "مونيوا" في ميانمار، السبت، في حين اعتقلت سلطات الانقلاب العسكري عددا من مناهضي انقطاع الإنترنت في البلاد.
ونشرت وكالة "رويترز" أن الأمن في البلاد فتح النار على احتجاجات مؤيدة للديمقراطية، فقتلت خمسة أشخاص على الأقل.
وعلى الرغم من مقتل أكثر من 550 شخصًا على أيدي قوات الأمن منذ انقلاب 1 فبراير، يخرج المتظاهرون كل يوم تقريبا في مجموعات في البلدات الصغيرة ، للتعبير عن معارضتهم لإعادة فرض الحكم العسكري.
وأكدت منظمتان إعلاميتان إن قوات الأمن في بلدة مونيوا بوسط البلاد، والتي شهدت احتجاجات كبيرة يوما بعد أيام لأسابيع، أطلقت النار على حشد مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين.
وقال أحد المتظاهرين في مونيوا الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لـ"رويترز" عبر تطبيق للرسائل: "بدأوا في إطلاق النار دون توقف بالقنابل الصوتية والذخيرة الحية"، مؤكدا "تراجع الناس وسرعان ما وضعوا حواجز لكن رصاصة أصابت رأس شخص أمامي، فمات فورا".