كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية، عن خطط أممية ودولية لإيجاد ممر مائي بديل لعبور السفن التجارية، بعد أزمة توقف الملاحة بقناة السويس جراء جنوح السفينة "إيفر جيفن" لمدة أسبوع.

ووفق الصحيفة، فإن مسئولين في الأمم المتحدة يراجعون مشروعا لفتح قناة جديدة على الحدود المصرية مع الكيان الصهيوني، تحت اسم "قناة السويس 2"، دون الإعلان عن تكلفته أو مصادر تمويله.

وفي خطوة لافتة، طلبت لجنة طرق التجارة التابعة للأمم المتحدة، فعليا، دراسة جدوى من شركة الأنفاق الدولية "لاريول"، التي قدرت أن فتح قناة "السويس 2" قد يستغرق خمسة أعوام.

ولم يعلق نظام الانقلاب على تقرير "الجارديان"، ومدى موافقته على تلك الخطط التي قد تهدد الأهمية الإستراتجية لقناة السويس.

ومن المخطط أن تمتد القناة في خط مستقيم قريب من خليج العقبة في البحر الأحمر.

وتأتي الخطوة وسط تأييد بريطاني، عبرت عنه الخارجية البريطانية للاضطلاع بدور ريادي في إنجازه.

وينقل التقرير عن مسئول بريطاني قوله: "لدينا الخبرة ويمكن أن نعرض تصاميمنا لروابط الأنفاق المقترحة مع أيرلندا الشمالية".

واعتبر الخبير الإقليمي في إدارة قسم المياه، "Mo Sez"، المقترح " فكرة مثيرة".

ويرى مؤلف الدراسة، "إيفر شوفيل" أن التكنولوجيا تقدمت بشكل كبير منذ حفر القناة الأولى في خمسينيات القرن التاسع عشر.

وتسبب جنوح سفينة الحاويات العملاقة "إيفر جيفن" لمدة أسبوع، قبل إتمام تعويمها الاثنين الماضي، في تعطل مرور نحو 400 سفينة في الممر الملاحي؛ ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، وتباطؤ وصول إمدادات السلع والبضائع حول العالم.