قالت مصادر للشبكة المصرية لحقوق الإنسان إن الكاتب الصحفي الكبير مجدي حسين، رئيس حزب الاستقلال، ورئيس تحرير صحيفة الشعب -التي أوقفها المخلوع مبارك في 2000- سيبدأ إضرابا عن الطعام غدا الجمعة، 19 مارس الحالي حال استمرار احتجازه بدون وجه حق، ولا سيما بعد تسديد مبلغ الغرامة المفروضة عليه بالكامل، واحتياجه لرعاية صحية خاصة بعد تقدمه في العمر وقضاء نحو 7 سنوات بسجون الانقلاب.
واضافت الشبكة أن مصلحة السجون مازالت تماطل في إخراجه بحجة أن النيابة قررت أن الحكم يبدأ 7/6/2016 وينتهي في 7/6/2021، رافضة ضم الفترة من مارس حتى يونيو.
وعلقت قائلة: "ولا أحد يعلم يقينا هل يعد معتقلا خلال هذه الفترة ام لا؟ وتساءلت: هل هذا وضع قانوني؟!"

واعتقلت سلطات الانقلاب مجدي حسين، مع آخرين من أعضاء حزب الاستقلال، 15 يوما، على ذمة التحقيقات، بتهمة ملفقة بالانضمام إلى جماعة إرهابية، والتحريض والتخطيط لتنفيذ ودعم وتمويل منظمات إرهابية، وذلك في القضية المعروفة إعلاميا بتحالف دعم الشرعية.
وحصل مجدي حسين على إخلاء سبيل في قضية التحالف بتاريخ 16 مارس 2016 ، ولم يغادر القسم، نظرا لوجود حكم غيابي في قضية نشر تخص جريدة الشعب الموقوفة قبل صدور الحكم، ليحكم عليه بالسجن 5 سنوات وغرامة 20 ألف جنيه، إضافة إلى 20 ألف جنيه في قضية أخرى جرى تسديدها جميعا
وأصدرت محكمة جنح مستانف العجوزة في 6 يوليو 2016 حكما بحبسه 8 سنوات على خلفية اتهامه بنشر  أخبار كاذبة من شأنها تكدير السلم العام والترويج لافكار مضللة، وفى يوم 26/7/2016 خففت محكمة جنح مستأنف شمال الجيزة الحكم إلى 5 سنوات، ليتم مدة الحبس كاملة.
والكاتب الصحفى مجدى أحمد حسين، 70 عاما، اعتقل منذ الأول من يوليو 2014 من منزله، واقتادته قوات الأمن للتحقيق معه، ومنذ ذلك الوقت وهو مسجون بسجن ليمان طرة منذ ما يقارب 7 سنوات.

ويعاني الصحفي الكبير من عدد من المشاكل والأمراض الصحية، وخاصة فى ظل تقدمه فى العمر، حيث يعانى من مرض القلب، إضافة إلى إصابته بانزلاق غضروفي، والتهاب مزمن في العصب البصري.