انتقدت المفوضة الأوروبية للشئون الداخلية، إيلفا يوهانسون، وكالة مراقبة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي "فرونتكس"، لقيامها بارتكاب انتهاكاتٍ بحق طالبي اللجوء ودفعهم للعودة خارج حدود الكيان الأوروبي.

جاء ذلك في كلمة للمفوضة المذكورة خلال اجتماع، الثلاثاء؛ للرد على تساؤلات أعضاء مجموعة التدقيق بخصوص "فرونتكس" التابعة للجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية بالبرلمان الأوروبي.

وأكدت يوهانسون ضرورة الحد من عمليات العبور غير القانونية، وإدارة الهجرة، وتهريب المخدرات والأسلحة، وحماية الحدود في مواجهة شبكات الجرائم، لافتة أن "فرونتكس" تؤدي دورا مهما في هذا الصدد.

وبخصوص ما يثار من أنباء عن قيام وكالة مراقبة الحدود بإجبار طالبي اللجوء في بحر "إيجة" على العودة ثانية نحو المياه التركية، قالت يوهانسون إن "هذه الأنباء ليست جيدة بالنسبة لفرونتكس".

وأضافت قائلة: "أعتقد أنه لو استطعنا وضع الموظفين المناسبين في الماضي بالمنطقة، لكان من الممكن تجنب مثل هذه الأنباء اليوم".

ولفتت إلى أن هذه الأنباء تصدر عن منظمات ووسائل إعلام داخل الاتحاد الأوروبي، داعية فرونتكس للرد عليها بالسرعة القصوى.

وأشارت يوهانسون أيضًا إلى استمرار تطبيق اتفاقية إعادة قبول اللاجئين التي تم التوقيع عليها مع تركيا(18 مارس 2016)، بالرغم من جائحة فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19).