قال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية "صامويل وربيرج" إن إدارة "بايدن" مهتمة بأوضاع حقوق الإنسان في مصر.
وأضاف لـ"الجزيرة مباشر" الثلاثاء، أنه حان الوقت لتعود العلاقات الأمريكية مع بقية الدول على أساس قيمنا في احترام حقوق الإنسان.
والخميس، أعرب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "نيد برايس"، عن قلق الولايات المتحدة حيال أوضاع حقوق الإنسان في مصر.
وقال "برايس"، في إفادته الصحفية اليومية: "نشعر بقلق بالغ حيال أوضاع حقوق الإنسان في مصر وقمع حرية التعبير والمجتمع المدني"، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية "ستثير هذه القضايا ضمنا وعلنا مع المسؤولين المصريين".
وأضاف أن "انتهاكات حقوق الإنسان وقمع المجتمع المدني يقوض ديناميكية واستقرار مصر" كشريك لبلاده.
وقال "وربيرج" أيضا إن واشنطن مستعدة للعب دور إيجابي في مفاوضات سد النهضة، وبين أن إدارة "بايدن" لن تربط بين المساعدات الأمريكية لإثيوبيا وملف سد النهضة.
كما شدد على أن أمريكا لن تتدخل في ملف سد النهضة إلا بموافقة الدول الثلاث ذات الصلة.
وفي سياق آخر، قال "وربيرج" إنهم سعداء بوصول الليبيين إلى اتفاق وأمام الحكومة الجديدة الكثير من المهام والتجهيز للانتخابات.
كما جدد دعوة بلاده بضرورة انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا.