دشن ناشطون من سوهاج، بينهم صحفيون، حملة غاضبة على حجب كورنيش مدينة سوهاج الذي يعتبرونه متنفسهم الوحيد من التكدس الخرساني بالمدينة والذي امتد إلى الأطراف الزراعية القريبة.
الكاتب عمر طاهر اعتبر في منشور عبر حسابه على "فيسبوك" "أن ما يحدث "#فضيحة_في_سوهاج الناس عمالة تضرب كف بكف و تحكي فيها بقالها أسبوع.. محافظ سوهاج قرر تأميم كورنيش النيل و زي ما هتشوف ف الصور جاب طوب أحمر و بيبني حيطة بطول الكورنيش على حدود الرصيف".
وأضاف "و بعد ما ينزل ب ورق الحائط هيبقى السور ده اللي مدي وشه لأهل سوهاج ضهر محلات وشها للنيل. . في الوقت اللي الناس فيه فرحانة بمحافظ اسكندرية اللي نزل شال - اللي يقدر عليه يعني- من النقط اللي بتمنع رؤية البحر .. جه محافظ سوهاج نازل بالطوب الأحمر و المحارة و استئصل الكورنيش من بابه.".
وعلق حساب "فضل ولكن .." @dav_fadl على "تويتر" قائلا: "هيبنوا سور ومحلات ع الكورنيش .. يعني سوهاج كلها مفهاش نفس غير يا دوب الكورنيش نقوم احنا نبني عليه سور ومحلات".
وأفردت "أميرة" عدة تغريدات عبر حسابها @bskoo0ta فقالت إن "بدء تنفيذ مشروع شارع مصر بالكورنيش الشرقي في سوهاج... هيتحجب النيل عن العيون وكمان بيقولو ان في دفع فلوس عشان نشوف الكورنيش دا حق البسطاء الغلابة ومتنفس ليهم والناس اللى بتتصور هناك في الافراح هتروح فين وهي مفيش معاها ميزانية لقاعة افراح ".
وأضافت أن "الدولة اخدت من اهل المنطقة زمان الارض علي اساس في منتفع للدولة والناس وانها هتعمل كورنيش جميل ليهم وللغلابة وشي في نفع للمحافظة وازاي بعد دا كله يتم بناء الكورنيش وحجبه عن الناس انا مش ضد تطوير المحافظة بس ياريت لو هيتعمل المشروع يتعمل علي جزء صغير جد بحيث ما يكونش".
وأشارت إلى أن الكورنيش عنصر جذب سياحي "..السياحة بتيجي لسوهاج من اخر الدنيا عشان الكورنيش دا واول حاجة بيعملوها السياح هي المشي علي الكورنيش والتمتع بالمنظر الجميل بتاع النيل".
وعن الفائدة المتحققة لأهل مدينة سوهاج قالت: "..الناس اللى بتحب تمارس رياضة الجري وركوب الدراجة علي النيل في الصبح ومنظر الغروب الممتع وجمال الطبيعة والهدوء كل ده هيتحجب طب في كافيهات علي الكورنيش صغيرة بينتفع منها الشباب دي هيتعمل فيها ايه انا مش ضد التطور بس المنظر الجميل دا مش حرام يتحجب عن العيون ويكون عليه فلوس".
وعين السيسي اللواء طارق الفقي مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي محافظا لسوهاج في 28 نوفمبر 2019، وفي ظل عدم وجود نواب حقيقيين للشعب قرر المحافظ استثمار الكورنيش فحجب رؤية النيل واستئصل الكورنيش، ليمنع الجلوس المجاني علي كورنيش النيل.