اعترف المسئول الأمني الإماراتي ضاحي خلفان بخطة القيادة السعودية خطف جمال خاشقجي الكاتب السعودي الراحل لإعادته للرياض، بالرغم من فشل العملية.
وأشار خلفان المقرب من دوائر صنع القرار في أبوظبي إلى أن “خاشقجي قتل خطأ في عملية استخبارية كانت تستهدف إعادته إلى وطنه”. واستطرد قائلاً: "هذا حدث (عملية القتل) يحتمل وقوعه في مثل هذه العمليات.
وتابع المسئول الأمني في سلسلة تغريدات، أن "توافر نية القتل شئ.. والقتل الخطأ شئ آخر"، مشيراً على حد زعمه أنه: "أحياناً لا تكون نية القتل موجودة.. ولكن الظروف الخارجة عن التوقع قد تُحدثها".
ومضى خلفان بعيداً في محاولته الدفاع حد القول: "يعني الآن لو فرضنا أمرني حاكم باعتقال شخص وإحضاره.. حياً.. وقتلته بجرعة مخدرة.. أو بطريقة ما.. يكون الحاكم الآمر بالقتل؟؟؟ الحقيقة أنه هو أمر بالاعتقال… الاعتقال شيء.. والاغتيال شيء آخر".
وبحسب هذه التغريدة فإن المسئول الإماراتي يقر أن القيادة السعودية هي التي أمرت بتنفيذ العملية، واستهداف الكاتب خاشقجي، وكانت النهاية اغتياله في قنصلية بلاده.
وتوقف كثيرون في تغريدة ضاحي خلفان وتبريره لعملية خطف مواطن مهما كانت الدوافع، واعتبروا الأمر، تأكيد على سلوك قيادة بلاده نفس النهج.
وكال المسئول المقرب من حاكم أبوظبي الاتهامات للرئيس الأمريكي بسبب ما عتبره تسليط الضوء على عملية اغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي.