غزة، عواصم عالمية- وكالات الأنباء

وافق مجلس الأمن الدولي على عقد جلسة طارئة علنية اليوم الخميس 9 نوفمبر لبحث المجزرة التي ارتكبتْها قواتُ الاحتلال الصهيوني في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة وخلَّفَت 20 شهيدًا وما يقارب الـ50 جريحًا.

 

وستحاول السلطة الفلسطينية دفْعَ الأعضاء إلى تبنِّي قرارٍ يدعو إلى وقفٍ متبادلٍ لإطلاق النار في قطاع غزة وإرسال مراقبين تابعين للأمم المتحدة إلى المنطقة لفرض تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وفقًا للنموذج الذي تم اتباعه لإنهاء العدوان الصهيوني على لبنان الصيف الماضي.

 

وتأتي موافقة مجلس الأمن الدولي على عقد الجلسة الطارئة بعد ما كان قد رفض في وقت سابق طلبًا قطريًّا لتمرير مشروع قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار ويدعو الكيان الصهيوني- الذي وصفه مشروع القرار بالـ"القوة المحتلة"- إلى وقف فوري للعدوان ضد المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما يدعو مشروع القرار القطري إلى فتح تحقيق حول "مجزرة بيت حانون.

 

لكنَّ الولايات المتحدة- أوثق حلفاء الكيان الصهيوني وإحدى الدول الـ5 دائمة العضوية التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن- دأبت على رفْض تدخل مجلس الأمن الدولي في الصراع بالشرق الأوسط بدعوى أنه "غير فعَّال".

 

 الصورة غير متاحة

 أحمد أبو الغيط

وتأتي هذه التحركات وسط إدانة عربية وإسلامية للاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني؛ حيث استنكرت الخارجية السورية بشدة "إرهاب الدولة الذي تقترفه إسرائيل"، بينما قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان: إن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط أعرب عن "بالغ الصدمة والأسى للمجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية".

 

وفي لبنان سار آلاف الطلاب والأطفال الفلسطينيين في شوارع أكبر المخيمات في البلاد، حاملين الأعلام الفلسطينية، وداعين العرب إلى الوقوف في وجه الكيان الصهيوني، وفيما علا صوت تلاوة القرآن من المساجد ردَّد الحشد الذي تجمع في مخيم عين الحلوة شعاراتٍ، منها "يا عرب وين العزة... دبحوا أهالينا بغزة".

 

 الصورة غير متاحة

 العدوان الصهيوني قتل الأبرياء

 
 

 ومن جانبها اتهمت منظمة المؤتمر الإسلامي الصهاينةَ بارتكاب جرائم حرب، وطالبت المنظمة في بيان لها "أعضاءَ مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي"، وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى: إن الهجمات الصهيونية "مجازر غير مبرَّرة" وإنه بدأ إجراء اتصالات لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب.

 

 

كما أدانت المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية المجزرةَ الصهيونيةَ، فقد حثَّت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الكيان الصهيوني على الوفاء بالتزاماته القانونية الدولية التي تمنع استهداف المدنيين، وقالت اللجنة "إن القتل