كتب- محمد عزت

دعا المجلس التشريعي الفلسطيني إلى تقديم قادة الكيان الصهيوني إلى محكمة الجزاء الدولية لمحاكمتهم على كافةِ الجرائم التي ارتكبوها بحقِّ الشعب الفلسطيني، وأكد في بيان له إنَّ المجازرَ الجديدة التي ارتكبها الكيان الصهيوني صباح الأربعاء تُضاف إلى سجلِ الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، ففي الساعة السادسة من صباح الأربعاء الموافق 8/11/2006م ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني مجزرتين بشعتين الأولى في مدينة بيت حانون والثانية في بلدة اليامون قضاء جنين.

 

وفي بيت حانون استهدفت قوات الاحتلال منازل المواطنين الآمنين بصواريخها لتقتل الأمهات أثناء تجهيز الطعام لأطفالهن وأبناءهن كي يذهبوا للمدارس، وتقتل الأطفال وطلاب المدارس الذين يستعدون للذهاب لروضاتهم ومدارسهم، والآباء أثناء استعدادهم للتوجه لعملهم دون أدنى قيم أو أخلاق، بعد أن فقد جيش الاحتلال القيم والمبادئ وأصبح جيشًا قاتل بامتياز، يتفنن في قتل الأبرياء ويجبن في مواجهة المقاومين يقوده عصابة من القتلة والمجرمين أمثال أولمرت وبيرتس وبيرتز وليبرمان وحلوش وغيرهم.

 

وعبَّر المجلس التشريعي عن اشمئزازه وشجبه لجرائم الاحتلال الجديدة ضد أبناء الشعب الفلسطيني وآخرها المجزرة الصهيونية في بيت حانون وفي بلدة اليامون، ودعا المجلس أبناء الشعب الفلسطيني لمزيدٍ من الوحدة والتكاتف لمواجهة هذا العدوان الوحشي من قبل سفاكي الدماء في تل أبيب وأنَّ تلك المجازر الصهيونية لن تزيدنا إلا صمودًا وثباتًا في مواجهةِ المحتل الغاصب.

 

وحمل البيان الكيان الصهيوني الغاصب مسئولية أفعاله، وما ينتج عنها، وأنَّ جرائمه لن يمر عليها الشعب الفلسطيني مرور الكرام، ولن يكون في مأمنٍ عن ردِّ فعل شعبنا الفلسطيني على جرائمه.

 

ودعا البيان الأمتين العربية والإسلامية إلى التحرك الجماهيري والرسمي تنديدًا بهذه الجرائم، والإسراع في مساعدة الشعب الفلسطيني لمواجهة العدوان الصهيوني الذي يشن حربًا شعواء ضد الإنسانية والمقدسات.

 

وأدان البيانُ الصمتَ الدولي تجاه الجرائم الصهيونية، مؤكدًا أنَّ هذه الجرائمَ وصمة عار في جبين الإنسانية، وطالب المجلس التشريعي كافةَ البرلمانات العربية والإسلامية والدولية باستنكار الجرائم البشعة في حقِّ الشعب الفلسطيني والعمل الجاد على فك الحصار المفروض عليه.

 

وفيما يلي نص البيان

هئية رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني تدين وتستنكر المجزرة الصهيونية في بيت حانون وتدعـو لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة

مجازر جديدة أُضيفت صباح هذا اليوم إلى سجلِ الجرائم الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني، ففي الساعة السادسة من صباح هذا اليوم الأربعاء الموافق 8/11/2006م ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني مجزرتين بشعتين الأولى في مدينة بيت حانون والثانية في بلدة اليامون قضاء جنين، ففي بيت حانون استهدفت قوات الاحتلال منازل المواطنين الآمنين بصواريخها لتقتل الأمهات أثناء تجهيز الطعام لأطفالهن وأبناءهن كي يذهبوا للمدارس، وتقتل الأطفال وطلاب المدارس الذين يستعدون للذهاب لروضاتهم ومدارسهم، والآباء أثناء استعدادهم للتوجه لعملهم دون أدنى قيم أو أخلاق، بعد أن فقد جيش الاحتلال القيم والمبادئ وأصبح جيشًا قاتل بامتياز، يتفنن في قتل الأبرياء ويجبن في مواجهة المقاومين يقوده عصابة من القتلة والمجرمين أمثال أولمرت وبيرتس وبيرتز وليبرمان وحلوش وغيرهم.

 

إننا في هيئة رئاسة المجلس التشريعي نُعبِّر عن اشمئزازنا وشجبنا لجرام الاحتلال الجديدة ضد أبناء شعبنا وآخرها المجزرة الصهيونية في بيت حانون وكذلك في بلدة اليامون، ونؤكد على ما يلي:

 

1. ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني لمزيدٍ من الوحدة والتكاتف لمواجهة هذا العدوان الوحشي من قبل سفاكي الدماء في تل أبيب وأنَّ تلك المجازر الصهيونية لن تزيدنا إلا صمودًا وثباتًا في مواجهةِ المحتل الغاصب.

 

2. نُحمِّل الكيان الصهيوني الغاصب مسئولية أفعاله، وما ينتج عنها، وأنَّ جرائمه لن يمر عليها شعبنا الفلسطيني مرور الكرام، ولن يكون في مأمن عن رد فعل شعبنا الفلسطيني على جرائمه.

 

3. ندعو الأمتين العربية والإسلامية للتحرك الجماهيري والرسمي تنديدًا بهذه الجرائم، والإسراع فى مساعدة الشعب الفلسطيني لمواجهة العدوان الصهيوني الذي يشن حربًا شعواء ضد الإنسانية والمقدسات.

 

4. ندين ونستنكر الصمت الدولي تجاه الجرائم الصهيونية، ونعتبر هذه الجرائم هي وصمة عار في جبين الإنسانية.

 

5. نطالب بتقديم قادة الكيان الصهيوني إلى محكمة الجزاء الدولية لمحاكمتهم على كافة الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني.

 

6. وندعو كافة البرلمانات العربية والإسلامية والدولية لاستنكار هذه الجرائم الإسرائيلي البشعة بحق الشعب الفلسطيني والعمل الجاد على فك الحصار المفروض عليه.

د. أحمد بحر
رئيس المجلس التشريعي بالإنابة