أسفر حادث مروع علي طريق "الصالحية الجديدة -فاقوس" بمحافظة الشرقية عن وفاة وإصابة 15 شخصا، أغلبهم من فتيات عمال اليوميات بالمزارع وسائق السيارة أمام كوبري الكسارة الجديد.
وتم نقل الحالات إلى مستشفى "الصالحية الجديدة" المركزي، فتبين وفاة فتاة وإصابة الـ14 الآخرين بكدمات وجروح بأنحاء متفرقة بالجسد.
ودأبت الصحافة على تسمية ضحايا هذه الحوادث بضحايا لقمة العيش فيما كان التعريف الأمثل بحسب مراقبين، أنهم ضحايا الفشل الحكومي؛ فاستمرار مشكلة مزمنة بهذا الشكل تعبر عن وصول معدلات الفقر إلى  مستويات سحيقة أكبر مما أعلنه البنك الدولي قبل نحو عام بأنه وصل إلى 60% من المصريين، فيما يهتم السيسي بتدشين أكبر كنيسة في الشرق الأوسط وأطول برج في إفريقيا وكباري محل ترعة الزمر وطرق غير صالحة.
واصدر مكتب منظمة اليونيسيف في مصر في ديسمبر2017 تقريرا بعنوان "فقر الأطفال متعدد الأبعاد في مصر"، وخلصت نتائجه إلى وجود ثلاثة من بين كل عشرة أطفال يعانون من الفقر في جوانب الدخل، والتعليم، والصحة، والبنية الأساسية، والأمن .
وقدر تقرير آخر  يبلغ عدد عمالة الأطفال في مصر ٣ ملايين طفل، تنطبق عليهم شروط التسمية، حيث تعتبر مصر الأولي عربيا في عمالة الأطفال، حسب تقرير منظمة العمل الدولية الصادر في نوفمبر 2017.
وقالت منظمة العمل الدولية أن الأطفال يعملون بمجالات مختلفة وتتراوح أعمارهم بين 12-17 سنة.
وبحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن ظاهرة عمالة الأطفال في مصر تنتشر بصورة كبيرة، حيث يعمل نحو 65% منهم في القطاع الزراعي، ونحو 20% في قطاع الصناعة والتعدين، ونحو 18% في أعمال متفرقة.
واهتم مجلس الطفولة والأمومة بأن "20 ألف حالة تحرش واغتصاب سنويًا في مصر وان أغلب الضحايا من الأطفال العاملين.