أشعلت إضافة رسوم على فاتورة استهلاك الكهرباء لصالح اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري "ماسبيرو" حالة من الغضب والسخرية لدى نشطاء، واعتبروها تحميلاً للمواطنين لعبء فشل إعلام النظام، وأعلن عنها موقع "أخبار اليوم" الحكومي، وروجت لها مواقع مؤيدة للانقلاب مثل "البوابة"، الذي بررها بأنها مطبقة في الاتحاد الأوروبي.
وغردت هنا رمزي: "لو طلع خبر ماسبيرو وتطويره على فاتورة الكهرباء لو حسبنا ان مصر فيها 30 مليون عداد وخصموا بس 1ج من كل فاتورة يعني 30 مليون شهريا ...طيب هايتخصم مدى الحياة زي الزبالة اللي بندفعها ومافيش خدمة مقابلها وهايفضل مدى الحياة يطوروه؟؟ حددوا ميعاد علشان نصدقكم".
وانتقدت دعاء علي: "بندفع فلوس للزبالة واحنا عارفين ان مفيش شركة بتشيلها والزبال بييجي عادي زي الأول.. بندفع فلوس لدعم جهاز احنا عارفين كويس انه مبني على الكذب والنفاق وايده ملوثة بدم اخواتنا.. بندفع فلوس لخدمات ما بناخدهاش".
وكانت المذيعة السابقة في تليفزيون الدولة سلمى الشماع طالبت في 22 نوفمبر من العام الماضي، بإضافة رسوم على فاتورة الكهرباء لدعم وتطوير ماسبيرو، وذلك عبر مداخلة هاتفية لها على فضائية "دي إم سي" المملوكة للمخابرات، بعد أن اعترفت بحالة الهبوط الشديد التي أصابت التليفزيون الرسمي، ليتم تطبيقها رسميا.