بعد ما يزيد على 15 يوما، أعلنت خارجية الانقلاب، اليوم الأربعاء، من خلال متحدثها الرسمي، السفير أحمد حافظ، إجراء سامح شكري وزير الانقلاب، اتصالاً هاتفياً قال إنه مهتم بالإفراج عن الصيادين المحتجزين في أسرع وقت في إطار العلاقات التي تجمع البلدين .
وجاء تدخل الخارجية المعلن بعد نحو أسبوعين من احتجاز المصريين، داعية الصيادين إلى تجنب التعرض لمثل تلك الوقائع.
ومن جانبهم، قال أهالي 120 صيادا من بوغاز عزبة البرج بدمياط، إن "الخارجية" لم تقم بأي تحرك في لإطلاق سراحهم بعد أن احتجزت السلطات الإريترية 5 مراكب بينها 4 مراكب من عزبة البرج ومركب من المطرية قبل نحو أسبوعين.
وفي رد على تجنب التعرض، تعجب المواطنون من عزبة البرج وتعجبوا من أن مراكب الصيد بسبب توقفها وعدم عملها لمنعهم من الصيد في الأماكن الموسميه، وزيادة تكاليف الرحلة، آثروا الخروج للمياه الدولية، وهناك يتم القبض عليهم من الدول الاخرى، وهو ما حدث خلال الشهور الثلاثة ألأحيرة في اليمن، وليبيا، وقبرص، وتونس.
وناشد الأهالي توصيل استغاثتهم لوزارة الخارجية والمسئولين للتدخل لإطلاق سراح الصيادين المحتجزين.
وكشف الأهالي أنهم أعلموا حكومة الانقلاب اختطاف أبنائهم، مشيرين إلى أنه بالتواصل مع بعض الصيادين المحتجزين، أكدوا أن قوات حرس الحدود الأرتيرية أطلقوا النيران صوب 4 مراكب في المياة الدولية، وأسماء المراكب: أبو إسلام، والخضر والهندى، ونور البحر.