قالت الخارجية التركية اليوم الثلاثاء، إن تعهد كوسوفو بفتح سفارة في مدينة القدس المحتلة، انتهاك لقرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية.
ورد المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي، على سؤال وجه إليه حول تعهد كوسوفو للاحتلال الصهيوني والذي وقعته أمس الإثنين، قائلا: "إن هذا التعهد يشكل انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة وللقوانين الدولية".
وفي بيان صادر عن جامعة الدول العربية، اليوم أيضا، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط ما أقدمت عليه كوسوفو من اعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وقرارها افتتاح سفارة في القدس المحتلة.
وقال أبو الغيط إن القرار عار عن الشرعية ويمثل خرقا للقانون الدولي الذي يعتبر مدينة القدس أرضا محتلة، ويحظر نقل السفارات إليها.
وعبر حسابه على "تويتر" قال "عادل بن عبد الرحمن العسومي" رئيس "البرلمان العربي": "ندين ونرفض قرار كوسوفو افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، ونؤكد على أن هذا القرار باطل وعديم الأثر القانوني، ويمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد جميعها على عدم المساس بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس بوصفها مدينة واقعة تحت الاحتلال".
وفي سبتمبر 2020، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أن كوسوفو وتل أبيب وقعتا اتفاقا على تطبيع العلاقات بينهما.
ولم يقف تفشي وباء كورونا حائلا أمام مراسم توقيع في حفل رسمي افتراضي جمع كوسوفو وحكومة الاحتلال، بمشاركة وزير الخارجية جابي أشكنازي، ونظيرته الكوسوفية مليزا هاراديناج ستوبلا.