بعد فضيحتي زفتى والشرقية، أصدرت الهيئة العامة للتأمين الصحي التابعة لوزارة الصحة بحكومة الانقلاب، الأربعاء، قراراً بحظر التصوير داخل المستشفيات، سواء فوتوغرافياً أو فيديو، مهددة المخالفين بتعريض أنفسهم للمساءلة القانونية، وذلك على خلفية تداول مقاطع "فيديو" تظهر وفاة مصابين بفيروس كورونا في مستشفى "الحسينية" بمحافظة الشرقية، ومستشفى "زفتى" في محافظة الغربية.
وقررت الهيئة الحكومية عدم السماح بوجود أجهزة الهاتف مع المرضى في وحدات الرعاية المركزة لأي سبب، ولا سيما في مستشفيات عزل مصابي كورونا، حتى لا يصوّر البعض وحدات الرعاية المركزة، و"استخدامها في وسائل التواصل الاجتماعي".
وكان الشاب أحمد ممدوح نافع، صور واقعة نفاد الأكسجين في غرف العناية المركزة بمستشفى "الحسينية" بالشرقية، الذي خلّف وفاة عدد من المصابين، من بينهم عمته، فاطمة السيد إبراهيم.
وقال نافع، في فيديو نشره على موقع "فيسبوك"، إن "سيارة الأكسجين لم تصل إلى المستشفى إلا في العاشرة و7 دقائق ليلاً، ولم تكن هناك ذرة أوكسجين تدخل للمرضى ابتداءً من الساعة التاسعة والنصف، والمرضى في قسم الرعاية المركز ماتوا خنقاً"، مستطرداً: "دخلت العناية وأنا أصرخ، و4 من المرضى ماتوا على الفور، واثنان آخران كانا ينزعان، والممرضات في حالة ذعر".