ألقت قوات الأمن بمحافظة الدقهلية القبض على 9 من العاملين في شركة "الدلتا للصناعات الكيماوية والأسمدة" (سماد طلخا)، إحدى الشركات التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام، بينهم 4 من أعضاء اللجنة النقابية في مصنع الشركة، رداً على اعتصام العمال السلمي منذ عدة أيام، احتجاجاً على قرار الوزارة نقل المصنع إلى محافظة السويس، لاستغلال أرض الشركة في إقامة مجمع سكني.
وشملت قائمة المعتقلين كلاً من العمال: علي إسماعيل، ورمضان جمعة، وحسن سمير، وخالد عطا، وأيمن مسعد، ورزق البشلاوي، ورفعت فتحي، ومحمود محسن، وحاتم المشد. وتأتي عملية بيع أراضي الشركة بعد الحصول على موافقة كتابية من "الشركة القابضة للصناعات الكيميائية"، الأمر الذي يعني تدمير قلعة السماد في مصر، وتشريد الآلاف من العاملين في المصنع وأسرهم.
وتزعم وزارة قطاع الأعمال العام أن نقل الشركة من محافظة الدقهلية إلى السويس سببه "الانبعاثات الحرارية" للمصنع، المتجاوزة للحدود المسموح بها بيئياً، نتيجة التقادم الفني لمعدات يصل عمرها إلى 50 عاماً في بعض الوحدات، وتأثيرها بالسلب على المجتمعات السكنية الملاصقة للمصنع، والمقابلة له من ناحية مدينة المنصورة، باعتبارها لم تكن موجودة عند إنشاء المصنع.
وتؤكد مصادر في وزارة قطاع الأعمال أن الوزارة تستهدف تصفية 29 شركة حكومية من أصل 118 شركة (موزعة على 8 شركات قابضة) مسجلة في الوزارة خلال العام المالي 2020-2021، فضلاً عن دمج 31 شركة لإنتاج الأقطان والنسيج والملابس في 10 شركات، وهو ما يعني تسريح الآلاف من العمال في القطاع.