قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية: إن السعودية ومصر تتصدران قائمة الدول الأكثر خطوة على الصحفيين في عام 2020، إلى جانب الصين التي تأتي في المقدمة بـ اعتقال الصحفيين

وأوضحت، في افتتاحية هيئة التحرير، أن بكين اعتقلت ثلاثة من الصحفيين لكونهم قاموا بتغطية لوباء فيروس كورونا بطريقة تقوض الرواية الرسمية حول ظهور المرض، حيث نشر الصحفي تشانج زان تقارير ومقاطع فيديو من ووهان على "تويتر" و"يوتيوب"، وبدلاً من تكريمه لعمله الرائد، تم القبض عليه في 14 مايو.

ووفق الصحيفة، فقد كان الصحفي المصري المخضرم محمد منير ضحية أكثر مأساوية للقمع؛ إذ تم اعتقاله في 15 يونيو بسبب طريقة تعامل نظام عبد الفتاح السيسي مع الوباء، وتم اتهامه بنشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والانضمام إلى جماعة إرهابية.

وأضافت الصحيفة: "توفي منير في 13 يوليو بعد الإفراج عنه، ووفقاً للجنة حماية الصحفيين، فقد تم اعتقال العديد من الصحفيين المصريين بسبب تغطيتهم للفيروس".

فرصة جو بايدن لتغيير المناخ الدولي

وأشارت “واشنطن بوست”، إلى أن هناك فرصة لإدارة الرئيس المنتخب جو بايدن لتغيير المناخ الدولي بشأن حرية الصحافة، خاصة في الدول المستبدة، ورددت ما أكد عليه تقرير لجنة حماية الصحفيين بأن إدارة بايدن يمكنها ضمان المساءلة عن الهجمات المحلية على الصحفيين، وكذلك توجيه الدبلوماسيين في الخارج لحضور محاكمات الصحفيين، والتحدث دعماً لوسائل الإعلام المستقلة.

وتشير الصحيفة، إلى أن مهنة الصحافة أصبحت أكثر خطورة في عام 2020 بشكل مطرد في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، مع انتشار الوباء العالمي والاضطرابات الاجتماعية واسعة النطاق، وذلك وَفقاً للاستطلاع السنوي للجنة حماية الصحفيين، كما بلغ عدد الصحفيين المسجونين أكثر من أي عام سابق.

اعتقال المزيد من الصحفيين

وحسب الصحيفة، فإن جائحة كورونا كانت عاملاً جديداً في زيادة القمع، حيث تم اعتقال المزيد من الصحفيين بسبب تغطيتهم للوباء، وتوفي اثنان على الأقل بعد إصابتهما بكورونا أثناء الاحتجاز.

ونوهت الصحيفة إلى أن الاضطرابات السياسية أدت إلى سجن ما لا يقل عن 10 صحفيين في بيلاروسيا وسبعة على الأقل في إثيوبيا، وأُلقي القبض على 110 من الصحفيين أو وجهت إليهم اتهامات جنائية، متابعةً: “تعرض 300 من الصحفيين للاعتداء، وفي الولايات المتحدة، تعرض الصحفيون والمصورون للهجوم من قبل الشرطة أثناء تغطيتهم لاحتجاجات”.