تصدر هاشتاج #الثورة_قادمة، قمة الأعلى تداولا، على منصات التواصل الاجتماعى، تزامنا مع اقتراب الذكرى العاشرة لثورة يناير 2011.
وعبَّر المغردون عن فشل الثورة المضادة في رعايتها تردِّي الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وتفشّي الفساد والظلم والفقر والبطالة في مصر تحت حكم العسكر.
ودعا الناشطون إلى التوحد من أجل إسقاط تلك العصابة وإنقاذ الوطن.
وكتب ميمي رشاد:  "مشكله مصر ان المعادله فيهه معكوسه ..واصبح الحمار هوة الي راكب الناس.. فلا الناس قادرة تشيل الحمار وتتحرك بيه لقدام ..ولا الحمار عارف يفكر ويروح بالناس علي فين ..وهيه دي المشكلة".
وكتاب حساب "@B_H_9999": "السيسي دمر منازلنا وأفقر الشعب وألقى بالفقراء في الشارع وهو ما يذكرنا بما حدث مع الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال الصهيوني".
ورأت فؤادة أن "كل المؤشرات والاحداث تدل علي ان #الثوره_قادمه لا محاله ولذلك لابد من سند قانوني لاسترجاع حقوقنا واصولنا المنهوبه "



وعلق د. جمال مهدلي  قائلا: إن "الثورة تحتاج قيادة وإعدادا وتخطيطا لذلك ..". وقال: "السيسي لا يمثلني وقروضه لمصلحته ومصلحة العسكر لا تلزمنا ".
وأضاف أبو اليسر: "لا يضيع حق وراءه مطالب وما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة".
وكتب حساب "Mohamed El-Sabagh"، "يقتلني والله : كل خبر يتعلق بسبب موت مصري أو انتحاره من الجوع ؛ لا سامح الله من فعلوا بنا ذلك ؛ فلم تكن الحالة تستدعي أبدا أي من إجراءاتهم التي قتلوا بها الناس !!#الثوره_قادمه".
أما أبو حبيبة، فأشار إلى أنه "من أضر بشخص واحد أصبح خطرا على أمة كاملة ! ولابد لكل العقلاء أن يخلقوا فرصًا للخلاص من الطاغيه لحماية الامه!".