دشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" حملة إلكترونية بعنوان "#اخفاء_البنات_جريمة"  للدفاع عن الحرائر المعتقلات والمختفيات قسريا والممنوع عنهن الزيارات.
وسعى المشاركون بالحملة إلى التعريف بهن وبمشاكلهن وتوصيل ذلك للمنظمات الحقوقية والأممية، مؤكدين أن "السجن ليس مكان الشريفات، وأن ذلك حق وليس منحة من الظلام"
وأشار  حساب بعنوان "الرئيس الشهيد مرسي" في عدة تغريدات إلى الألم النفسي من اعتقال الشريفات العفيفات.

وقال: "وجع ما بعده وجع .. بنات بأي ذنب سجنوا .. قتلوا الرئيس الحر الذي كان يريد ان يحافظ عليهم .. كان يريد أن يكونوا أمهات المستقبل .. المستقبل الذى أبادوه بفسادهم .. لكن مازال هناك الأمل واليقين بزوال هذا الظلم .. والله اكبر على كل ظالم".
وغرد حساب "الأقصى يستغيث" عدة تغريدات مشيرا إلى أن الانقلاب "نظام عديم الدين والضمير والشرف ماذا جنت بناتنا ونساءنا.. ظلم وقهر وتعذيب" مضيفا أن "انتهاكات حقوق الانسان في مصر فاقت كل التوقعات وكل الوصف.. القتل العمد بالتعذيب والاهمال الطبي والمعاملة اللإنسانية لا غذاء ولا دواء ولا تهوية ولا زيارة ..ارحموهم".
وأضاف حساب "كلمة الحق": إن من نتائج "#اخفاء_البنات" جريمة وفاة  المعتقلة السابقة "مريم عمرو حبشي" منذ ٣اسابيع تقريبا بعد معاناة مع المرض حيث اعتقلت وهي في 17 من عمرها وظلت معتقلة لفترة أصيبت خلالها بالتهاب صمام القلب الثالث وماء على القلب والتهاب رئوي وفشل كلوي ظلت فترة كبيرة في العناية المركزة وذيلت تغريدتها بالدعاء "اللهم اجعل دماءهم لعنة على قاتلها".