قال تقرير لوكالة "بلومبيرج" إن محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ضالع بشكل شخصي في محاولة اختراق منظمة "هيومن رايتس واتش" الحقوقية الدولية ومقرها نيويورك لفضحها ملف حقوق الإنسان المتدهور في الإمارات.
وتحدث التقرير عن ضلوع شيطان العرب -كما يكنيه نشطاء مواقع التواصل- لمحاولة الهجوم على سوق المال القطري عن طريق بنك في لوكسمبورج.
ومن جانبها، علقت سارة ليا واتسون، المديرة السابقة للشرق الأوسط بمنظمة "هيومن رايتس ووتش" على اتهامات وجهتها "بلومبيرج" لمحمد بن زايد، وأكدت سعيه عبر وسيط لرشوة المنظمة بقيمة مليوني دولار، لكنها قالت إنها لم تكن تعرف أنه يقف وراء ذلك.
وأضافت المسئولة السابقة بالمنظمة إن "ابن زايد" حاول رشوة المنظمة من خلال رئيس بنك هافيلاند السابق جراهام روبسون لاستمالة المنظمة للتغاضي عن الانتهاكات الحقوقية التي ترتكبها السلطات الإماراتية.
وقبل أيام عرضت "هيومن رايتس" تقريرا يشير إلى انتهاك الإمارات حقوق المعتقلين السياسيين بإشارتها إلى صحة الحقوقي الإماراتي أحمد منصور والتي تتدهور بعد أكثر من ثلاث سنوات في الحبس الانفرادي.
وقال نائب مدير الشرق الأوسط في المنظمة إن هذا رابع شتاء يمر على أحمد في زنزانة انفرادية قذرة، بسبب نشاطه الحقوقي في بلد عازم على إسكات أي شخص يحيد عن السياسة الرسمية.
وأضافت "هيومن رايتس ووتش" إن السلطات الإماراتية تجبر منصور على النوم على الأرض دون سرير أو فراش في زنزانة انفرادية صغيرة، وإنه أضرب عن الطعام مرتين في عام 2019، ما أفقده في الإضراب الثاني حوالي 11 كجم، ما يثير المخاوف على حياته.
وعلقت آلاء الصديق ابنة المعتقل بسجون الإمارات الشيخ محمد عبدالرزاق الصديق على حسابها قائلة: "الإمارات أنفقت خلال السنوات الماضية مليوني دولار لتخترق منظمة "هيومن رايتس ووتش" التي استخدمت هذا المبلغ في فضح انتهاكات الإمارات للحقوق، بدل دفع هذه المبالغ من ثرواتنا دون مساءلة #أفرجوا_عن_معتقلي_الإمارات وبذلك لن تحتاجوا لاختراق منظمات الحقوق الدولية وتحسين صورتكم للعالم".