رحب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بقرار دولتي تونس والجزائر المغاربيتين إغلاق مجالهما الجويّ أمام الرحلة "LY555" المتجهة من الكيان الصهيوني إلى الرباط، كأول رحلة رسمية في سياق التطبيع الصهيوني مع المغرب.
وأعتبر ناشط أن إغلاق المجال الجوي أمام رحلة العار هو "تاريخ ومستقبل مشترك في الحرية والنضال.."
أما الناشط المصري أحمد البقري فكتب: "تحية إلى الجزائر بلد المليون شهيد، التي تؤكد على أن "اسرائيل" كيان صهيوني محتل وليس دولة!".
وأضاف "بن سالم بوبو" أن "أجواء تونس و الجزائر مغلقة أمام رحلة تل أبيب الرباط، أدام الله خيبات المطبعين".
وعبر "أبو محمد عزيز" عن ترحيبه بقوله "تحيا تونس..تحيا الجزائر... تحيا فلسطين.. عاشت فلسطين حرة أبية وشكرا لأحرار المسلمين .. #التطبيع_خيانة .. #القدس_لنا".

استقبال باهت
وقالت صحيفة "الأيام" المغربية، إن الوفد (الأمريكي ـ الصهيوني) لم يحظ باستقبال كذلك الذي كان في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ فقد غاب عن المشهد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، وحضر الوالي محمد اليعقوبي ورئيس الجهة عبد الصمد السكال وإلى جانبهما السفير الأمريكي.
ومن ناحية أخرى، كشف رئيس المرصد المغربي لمقاومة التطبيع مع الاحتلال أحمد ويحمان، النقاب عن أن الاستقبال المغربي الرسمي لوفد جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي ومائير بن شبات رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني، كان باهتا.
وأضاف "ويحمان" "أيا كان مستوى الوفد المغربي الرسمي الذي كان في استقبال الوفد الصهيوني، فإن مجرد وصول هؤلاء القتلة إلى أرض المغرب مصيبة نرفضها وندينها".
وقال: "ليست لدينا أية أوهام لإقامة أي سلام مع الكيان الصهيوني وهو يحتل الأرض.. هذا الكيان إرهابي ومجرم ولا فائدة من إضاعة الوقت معه على الإطلاق".
وفي تصريح ل"عربي 21" أعرب عن أمنيته من الجانب الرسمي (الملك والحكومة المغربية) أن يصمد وأن لا يتم التفريط في السيادة الوطنية، وأن لا يمد يده للمحتل المجرم الذي هدم حارات المغاربة في القدس على رءوس أصحابها، لكننا نعلم أن هذا الوفد المرفوض هو جزء من لي ذراع المغاربة، وأن الطريقة الوحيدة لهزيمته هي مقاومته".