كتب- أحمد رمضان

وصف فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- التدخلَ الحكوميَّ في الانتخابات العمالية والطلابية بأنه "استبدادُ نظام" وقال: إن سياسة النظام الاستبدادي الجاثمة على صدور وعقول الشعب المصري منذ أكثر من 25 عامًا لا ترغب في السماح للطلاب بخوض الانتخابات على مقاعد الاتحادات الطلابية.

 

وأضاف- في الحديث الذي أدلى به لوكالة "نايت ريدر" الأمريكية الخميس الماضي 2/11/2006م- أن استبداد النظام منع أيضًا العمَّال من ممارسة حقِّهم الطبيعي في الترشيح لانتخاباتهم للجان النقابية والنقابات الفرعية؛ بما يعبر عن إفلاس النظام الذي امتدت أياديه الآثمة إلى اعتقال مَن تقدموا للترشيح لانتخابات الغرف التجارية في الإسكندرية من الإخوان.

 

وأكد أن النظام يسعى لإقصاء الإخوان عن أي مجال أو نشاط بغير منطق أو قانون أو حتى أخلاق، بعد ما أثبتوا أنفسهم في مجال الخدمات العامة؛ حيث يمتلكون حوالي 40 مدرسة، رغم التضيق الشديد عليهم، وأكثر من عشرين مستشفى يداوون فيها أبناء الشعب المطحون، علاوةً على خدماتهم السياسية ونوابهم في مجلس الشعب.

 

وضرب المرشد العام مثالاً على اضطهاد السلطة والنظام للإخوان بتحويل الأساتذة والمعلمين إلي وظائف إدارية، ومنع أساتذة الجامعة من الترقي والسفر للمشاركة في المؤتمرات العلمية، وقال: إن النظام يسعى لجرِّنا إلى صدام معه، ونحن نأبى ذلك ونرفضه رفضًا باتًّا؛ لأنه ليس من منهجنا.

 

مؤكدًا أن مبادئ الإخوان قائمة على العمل لمصلحة الوطن والشعب، معلِّلاً ذلك بأن الصدام لا يأتي من ورائه إلا البلاء المبين، ولا يؤدي إلا إلى نهايةٍ سيئةٍ للفكرة التي يدعو إليها الإنسان، مهما كانت درجة نقاوتها.