نقلت صحيفة " يسرائيل هيوم" الصهيونية، دعوة رئيس مؤتمر الحاخامات الأوروبيين، الحاخام بنحاس غولدشميت، إلى زيادة "الرقابة والشفافية" الحكومية على المسلمين وأماكن العبادة الأخرى.
جاء ذلك في بيان أصدره، "غولدشميت"، ردًّا على إطلاق النار الذي وقع الاثنين في العاصمة النمساوية فيينا.

وهاجم "غولدشميت" المساجد ودعا إلى أهمية التحقيق في المواد التي يتم الترويج لها في المساجد وأماكن العبادة الأخرى، وكذلك في مصادر تمويلها. وطالب القادة الدينيين إلى الخضوع لتدريب والحصول على شهاداتهم محليًّا، في أوروبا، والتأكيد على التزامهم بقوانين البلاد التي يعملون فيها، وفق زعمه.
وكان "بنحاس غولدشميت" كبير حاخامات موسكو، أعلن أن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يفضي إلى تعاظم ظاهرة "الإسلام الراديكالي" في أوروبا الأمر الذي سيهدد الوجود اليهودي ككل هناك.

وتولى "بنحاس" لفت نظر أعضاء البرلمان الأوروبي إلى الخطر الذي صار يهدد أوروبا بالانهيار، محذرا من "عواقب كارثية" ستنعكس على أوروبا بعد ثلاثين عاما، إذا لم يتخذ قادة بلدان الاتحاد الأوروبي التدابير اللازمة للحيلولة دون ذلك.
وقال: "اليهود صاروا يشعرون بأنهم يتوسطون سكة حديدية يسير عليها قطاران في مسارين معاكسين باتجاههم وبسرعة مضطردة، أحدهما يمثل "الإسلام الراديكالي"، والثاني القوى اليمينة المعادية للسامية".

وعن آخر استطلاعات الرأي التي شملت اليهود، قال غولدشمايت إن يهود بلجيكا 36% منهم يخفون حقيقة انتمائهم الديني، وفي فرنسا إلى أن 40% منهم يتسترون على هويتهم اليهودية، فيما يخشى 22% من اليهود كذلك ارتياد الفعاليات اليهودية خشية التعرض للاعتداء من قبل المتطرفين المعادين للسامية.

وزير داخلية فرنسا يتوعد المسلمين بالحرب
قال وزير الخارجية الفرنسي دارمنان "نحن في حال حرب ثقافية مع الإسلام الذي يتدخل في مناهج حياة الناس، وعلينا أن نستقبل في أرضنا خصوم الإسلاميين".

وجاء تصريح وزير الداخلية الفرنسي على رغم أن "فايننشال تايمز" سحبت اليوم مقالا يهاجم سياسة ماكرون حيال الإسلام، ونشرت رده عليه، وقال إن "فرنسا في حرب ضد الانفصالية الإسلامية، وليست بتاتا ضد الإسلام". وأضاف: "لن أسمح لأحد بأن يقول إن دولة فرنسا تزرع العنصرية تجاه المسلمين".

وعلق نشطاء ودعاة على تصريحات وزير الداخلية الفرنسي منتقدينه وقال معالي الربراي "كانوا يقولون: (حربنا مع !لارهاب)، لكن هنا يقولونها صريحة: (مع الاسلام) !!".
أما الداعية الأردني د.إياد القنيبي فقال "وزير الداخلية الفرنسي يفاخر بأنه في عهد ماكرون تم إغلاق 43 مسجدًا خلال 3 أعوام. وقال في كلمة بالبرلمان الفرنسي إن بلاده بحاجة إلى قانون لمحاربة "الإسلاموية" وليس الإرهاب...ما الإسلاموية؟ هي كما عرفها قبله مايكل فلين (سرطان يسري في جسد 1.7 مليار إنسان ويجب أن يستأصل)..يعني الإسلام من غير لف ودوران...يعني: مشكلتنا ليست مع "الإرهاب"..بل مع الإسلام نفسه.
الجماعة ما عادوا يحاولون تجميل خطاباتاهم..على المكشوف!
وعلى هذه الإجراءات قائلا: "الإسلام يجذب أتباعًا جددًا له كل يوم في عقر دارهم، فصار لا بد من محاربته على المكشوف.. المسألة ليست أن فرنسا داست على رجلنا بالغلط في الأوتوبيس كما قال أحد الإخوة لنطالب باعتذار! المسألة مواجهة ممنهجة مكشوفة مع الإسلام...إما أن تصبح فيها فرنسا قدوة لباقي الدول..أو أن تفشل وتتراجع.
لذلك مستمرون في #نصرة_النبي و #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية و #توحيد_كلمة_الأمة".