فازت البرلمانية الديمقراطية إلهان عمر بولاية ثانية في مجلس النواب عن ولاية مينيسوتا على الرغم من الهجمات الشرسة التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وأنصاره من الجمهوريين ضد النائبة المسلمة المحجبة.
وإلهان هي أول نائبة مسلمة محجبة، حصلت على الجنسية الأمريكية، بعد لجوئها من الصومال، في تسعينيات القرن الماضي، واحتفظت بمقعدها ممثلة للدائرة الخامسة في ولاية مينسوتا وباكتساح 64.6% ضد خصمها الذي حصل على 25.9%.
وإلهان (الحان) عمر، هي واحدة من أربع نساء تقدميات ملونات تم انتخابهن لأول مرة في مجلس النواب عام 2018، وكانت عمر واحدة من فرقة “السكواد” التي كانت هدفًا متكررًا لتعليقات عنصرية من ترامب.
وقد شكك ترامب مرارًا في وطنيتها من أجل جذب المزيد من الناخبين، وغالبيتهم من العنصريين، الذين يكرهون الأجانب والأسلام.
وفي الواقع، من المحتمل أن هذه الهجمات قد ساعدت عمر على الفوز في المنطقة الخامسة في مينيسوتا، وهي منطقة زرقاء ديمقراطية.
ولم يحصل ترامب إلا على 17 في المائة من الأصوات في هذه المنطقة في عام 2018.
كما حققت رشيدة طليب، الفوز في ديترويت، وهي فلسطينية الأصل، على منافسها الجمهوري الرئيسي ديفيد دودنهوفر، في منطقة الكونغرس رقم 13 في ولاية ميشيغان.
ومنذ أيام قالت البرلمانية إلهان عمر إنّ الجمهوريين سيفقدون عقلهم تمامًا لو تم ترشيح امرأة مسلمة لشغل مقعد في المحكمة العليا.
وكتبت عمر في تغريدة على تويتر :” لنكن واضحين بشأن هذا الأمر: إذا تم ترشيح امرأة مسلمة للمقعد، سيفقدون عقولهم بسبب خلفيتها الدينية”، في إشارة إلى الجدل القائم بشأن المحكمة العليا.