الضفة الغربية، غزة- وكالات
شهد قطاع غزة اليوم السبت 4 من نوفمبر تزايد عدد الشهداء؛ حيث أدَّى قصفٍ صاروخي صهيوني على إحدى السيارات في شارع الجلاء بمدينة غزة إلى استشهاد لؤي البورنو قائد وحدة التصنيع في كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- وإصابة آخر، كما أعلن مسئول أمني فلسطيني أن المسئول المحلي في حركة الجهاد الإسلامي في بيت لحم ثائر حسن قد استشهد على بنيران قوات الاحتلال الصهيوني في ساعةٍ مبكرةٍ من صباح اليوم.
يأتي ذلك بعدما استشهد أمس أكثر من 15 فلسطينيًّا في قطاع غزة والضفة الغربية وبخاصة بلدة بيت حانون شمال القطاع كان آخرهم 5 سقطوا في قصفٍ بصاروخ أرض أرض على تجمع سكني في منطقة بئر النجعة بجباليا شمال غزة، ومن بين الشهداء بينهم الشقيقان رائد وأيمن ياسين والشهيد سلمان علوان دون أن يتم التعرف على هويةِ الشهيدين الآخرين إلى جانب استشهاد شابين فلسطينيين في بلدة بيت جالا بالضفة الغربية بعد صهيوني فيها تمَّ خلاله اقتحام مستشفى الحسين؛ بحثًا عن أحد عناصر المقاومة الفلسطينية، وهو محمد إسماعيل عبيات الذي كان قد أُصيب خلال عمليات قوات الاحتلال المستمرة في المدينة، وقد اعتقلت القوات الصهيونية عبيات والممرض في المستشفى صلاح اللحام.
![]() |
|
صواريخ المقاومة تسبب الذعر للصهاينة |
وفي رد المقاومة الفلسطينية على العدوان الصهيوني، جددت كتائب الشهيد عز الدين القسام قصف مغتصبة سديروت جنوب الكيان الصهيوني بدفعةٍ جديدةٍ من صواريخها المطورة، وقالت الكتائب في بيانٍ لها إنَّ عناصرها تمكَّنت من إطلاقِ صاروخين على سديروت مساء الجمعة على الرغم من العدوان الصهيوني، كذلك تبنَّت الكتائب قصف موقع عربات المدفعية الصهيونية شرقي حجر الديك وسط قطاع غزة بـ4 صواريخ قسام، كما أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن قصف البلدة بصاروخين في وقتٍ سابقٍ أمس.
وأدَّت عمليات إطلاق الصواريخ إلى انتقاداتٍ كبيرةٍ داخل الكيان الصهيوني للجيش بالنظر إلى عدم قدرته على وقفِ إطلاق المقاومة للصواريخ على الرغم من العدوان الذي يشهده قطاع غزة وبخاصة بلدة بيت حانون والذي أطلق عليه الصهاينة مسمى "سحب الخريف"، وقد أقرَّ متحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني أنَّ الصواريخ الفلسطينية استمرت في الانطلاق من شمال القطاع على الرغم من العملية العسكرية هناك.
كما أكد المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة مؤتمر صحفي بغزة أمس أن أن جميع الخيارات مفتوحة أمام فصائل المقاومة للرد على العدوان الصهيوني غير المسبوق، مشيرًا إلى أنَّ كتائب القسام "ستقوم باستهدافِ أي صهيوني على أرضنا"، محتفظةً لنفسها بحق اختيار المكان والزمان لتنفيذ عملياتها.
وكشف أبو عبيدة عن جزءٍ من الخطة المحكمة التي استخدمتها "كتائب القسام" في فك الحصار الصهيوني العسكري المُكثَّف عن مسجد النصر في بلدة بيت حانون؛ حيث كان يتواجد في المسجد 73 مقاومًا منهم 57 من كتائب القسام و12 من فصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى و4 مدنيين، وأكد الناطق باسم القسام أنَّ المحاصرين تمكَّنوا من الخروج من بين دبابات الاحتلال التي كانت تحاصر المسجد والمنطقة التي حوله وبالرغم من اعتلاء قناصة الاحتلال المنازل المجاورة للمسجد؛ حيث دارت اشتباكات مع قوات الاحتلال في مواقع أخرى بعيدًا عن مكان المسجد إلى جانب حشد المواطنين للتظاهر أمام المسجد والتغطية على عملية انسحاب عناصر المقاومة الفلسطينية.
كذلك دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيانٍ لها فصائل المقاومة الفلسطينية إلى تحقيق أعلى تنسيق ممكن فيما بينهم، وتكثيف ضرباتهم للعدو الصهيوني "لإجباره على وقف عدوانه والانسحاب من بلدة بيت حانون"، وذكرت الجبهة أن العدوان الصهيوني الحالي "يفرض على الرئاسة والحكومة والقوى الوطنية والإسلامية البدء الفوري والسريع في ج
