واصلت ميليشيات العسكر إجرامها بحق رافضي الانقلاب، حيث اعتقلت بمنيا القمح بمحافظة الشرقية، فجر اليوم الأربعاء، أسامة بركات، ونجله بلال، دون سند قانوني، وتم اقتيادهما إلى جهة غير معلومة.

يذكر أن منظمة "نجدة للحقوق والحريات" وثقت الأسبوع الماضي اعتقال ميلشيات الانقلاب بالشرقية للمهندس السيد طه إبراهيم حسين، 55 عاما ويقيم بالزقازيق، ونجله "عاصم" 21 عاما، أثناء عودتهما من القاهرة، دون سند من القانون.

من جانبها تدين رابطة أسر المعتقلين بالشرقية جرائم الاعتقال التعسفي بحق الأبرياء، وكذلك جرائم الإخفاء القسري، محملة نظام الانقلاب مسئولية سلامتهم، ومطالبة بالإفراج الفوري عنهم.

جدد النشطاء والمنصات الحقوقية المطالبه بالحرية لجميع السيدات والفتيات القابعات في سجون العسكر على خلفية قضايا سياسية ملفقة، بينهن المعتقلة علا حسين، الصادر ضدها حكم جائر بالمؤبد، حيث تقبع بسجن دمنهور بعد تنفيذ حكم الإعدام المسيّس ضد زوجها رامي عبدالحميد، لتتواصل مأساة فقد أطفالهما لرعاية الأم بعد فقد الأب.

وذكروا أن أطفالهم 3 بنات مريم 6 سنوات ومارية 4 سنوات ونصف وزينب سنتين وترعاهم جدتهم المسنه 62 عاما وكانت قد أرسلت رسالة استغاثة قالت فيها "أرجوكم خرجوا علا حسين وارحموا أم قلبها موجوع، منظر البنات اليتامى بيقطع في قلبي، أنا ممكن أموت في أي وقت عايزة أبقى مطمنة على البنات".

جددت حملة أوقفوا الإعدامات مطالبها بوقف أحكام الاعدامات المسيسة ورفع الظلم الواقع على الصادر ضدهم أحكام بالإعدام مسيسة واحترام حقهم في الحياة. ونشرت الحملة إنفوجراف حول أحكام الاعدامات التي أصدرها قاضي العسكر حسن فريد، مطالبة بالتحرك على جميع الأصعدة لفضح جرائمه.

ويوضح الإنفوجراف عددا من جرائم حسن فريد بينها إصدار 124 حكمًا بالاعدام منهم 28 بهزلية النائب العام و75 بهزلية مذبحة فض رابعة العدوية و14 بهزلية ما يسمى بتنظيم التوحيد والجهاد و7 آخرين بهزلية ما يسمى يتنظيم الدولة.