كتب- محمد هاني
أكد أبو مجاهد - القيادي البارز في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- أن الصهاينة فوجئوا بحجم المقاومة الباسلة في بيت حانون وأن الجنود الصهاينة فشلوا في سحب جثثهم بعد أن تحولت بيت حانون مقبرة للغزاة.
وقال أبو مجاهد - في بيان تلقى (إخوان أون لاين) نسخة منه- إن المقاومين من جميع الفصائل قصفوا فجر اليوم الجمعة 3 من نوفمبر 2006م معبر "كرم أبو سالم" شرق مدينة رفح بصاروخي "قدس 2"، وجاء هذا القصف بعد ما أقدم جيش العدو على قصف مجموعة من مجاهدي السرايا في مدينة جباليا.
وطالب الأهل في جميع أنحاء الأمة الإسلامية بالدعاء لأهل بيت حانون بالصمود وأن يرفع عنهم هذا الكرب وأن يثبت الله المجاهدين وينصرهم على هذا العدو الحاقد.
وأكد أبو مجاهد أن المقاومة تمكنت من التصدي ببسالة لعمليات التجريف الصهيوني لبلدة بيت حانون، مشددًا على أن التصعيد الصهيوني المستمر في الأراضي الفلسطينية لن يوقف مسيرة الجهاد والمقاومة بل يؤكد أهمية تعزيز وتطوير المقاومة وتصعيدها للتصدي للاحتلال وجرائمه.
وقال إن الاحتلال يستغل الأوضاع والأحداث المؤسفة التي تعيشها الساحة الفلسطينية لتصعيد عدوانه وحرب الاغتيالات والاعتقالات، مما يؤكد ضرورة العمل المشترك بين كافة القوى والفصائل لإخراج الساحة الفلسطينية من الأزمات الراهنة.
من جهته، قال الدكتور نزار ريان القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس حول معركة بيت حانون إن: هذا السكوت الذى يخيم على العالم عنوانه "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" ولكننا نعول على أحبابنا المجاهدين الذين عرفوا بنادقهم التي تسجد معهم لله رب العالمين.
وناشد ريان - في بيان تلقاه (إخوان أون لاين) - المجاهدين في مدينة بيت حانون مدينة القائد المجاهد صلاح شحادة بالصبر والمصابرة وقال لهم: اصبروا وصابروا ورابطوا وسدد الله رميكم ووفقكم لما فيه الخير، اعلموا أن هذا الليل سيزول وأن دولة إسرائيل ستزول وأن مدينة بيت حانون ستكون سببًا في زوال ما يسمى بمغتصبة أسديروت.
وقال: أبشروا يا أهلنا في بيت حانون أبشروا هذه دولة إسرائيل تهاجم مدينتكم بارك الله جهودكم هذه الجهود وهذا جمهوركم وهؤلاء مجاهدوكم أبناء القسام ومعكم إخوانكم ممن يجاهد معكم علمتم دولة إسرائيل أنها لن تتمكن من المجاهدين.. المجاهدون ثابتون بإذن الله.. الدبابة الحديدية ستزول والطائرة ستزول.
وأضاف: نذكر من يطالبنا بالاعتراف بإسرائيل بأن شَرَه إسرائيل لا يكفيه شئ، لا يمكن بأي حال أن ننسى الرملة أو بيسان أو طبرية أو المسجد الأقصى، نذكره أن الله وعدنا ظهور اليهود وأن نلحقها بإذن الله وأن نلحق بها الأذى فصبرًا في هذه المرحلة التي يطالبوننا فيها الخبز أو أن نعترف بإسرائيل... لن نعترف بإسرائيل.
وأكدت مصادر مقربه من حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الشيخ نزار ريان خلع حُلَّته السياسية، ويشارك الآن في معركة بيت حانون، وهو الذي شارك قبل ذلك في معركة جباليا.