أكد مختار الرحبي، مستشار وزير الإعلام، في تغريدة عبر "تويتر"، أن "محافظ شبوة محمد صالح بن عديو، وفي كل مناسبة، يطالب بخروج القوات الإماراتية من منشأة بلحاف الغازية، شرقي عاصمة المحافظة (عتق)".
وهاجم أبو ظبي قائلا: إن"الإمارات تقوم بتعطيل العمل في منشأة بلحاف، بشكل مقصود ومع سبق الإصرار والترصد، لحرمان الحكومة من استغلال الموارد المالية وتصدير الغاز".
واعتبر المسئول الحكومي اليمني، أن ردع الإمارات ومقاومتها واجب بعد ممارساتها الاحتلالية لأراض يمنية". وأضاف عن الإمارات "لكنها، ترفض كل تلك الدعوات وتمارس أفعال احتلالية، ولذلك يجب ردعها ومقاومتها".
وتوقف ميناء بلحاف وحقلي النفط في شبوة (وادي جنة، والعقلة) عن العمل، منذ العام 2015، عقب سيطرة مليشيات الحوثي على المحافظة. وعقب طرد مليشيا الحوثي من الميناء عام 2017 ما زالت قوات موالية للإمارات (النخبة الشبوانية) تسيطر عليه، وتمنع استئناف العمل فيه.
وتنتهك الإمارات سيادة اليمن بدعمها تمرد "الانتقالي الجنوبي" في عدن وجزيرة سقطرى، وطرد مسئولي الحكومة منهما، وتشكيل قوات مسلحة خارجة عن الدولة اليمنية، فضلا عن التحكم في منافذ اليمن كالمطارات والموانئ، بما في ذلك منشأة بلحاف".
تزييف تصريحات
واستنكرت العراق نسبة الجامعة العربية تصريحات إلى وزير الخارجية "فؤاد حسين" فيما يتعلق بتركيا، لم ترد في كلام الوزير، معتبرا أن إضافة التصريح على لسان الوزير لم يكن لائقا، خاصة أنه تمت إضافة الفقرة بعد إطلاع الوفد العراقي على البيان وموافقته على صيغته.
ونقلت "العربي الجديد" عن "مسئول بارز في وزارة الخارجية العراقية" نفيه أن يكون ورد في حديث بين وزير الخارجية العراقي، والأمين العام للجامعة "أحمد أبوالغيط"، أي تطرق إلى تركيا ومباركة موقف الجامعة العربية منها وأن ذلك لم يحدث.
وقال: "العراق لا يرغب باستخدام أي من ملفاته الخارجية في أي أجندة سياسية لأطراف أخرى بالمنطقة".
ونقلت صحف مصرية وسعودية وإماراتي حديثا منسوبا للوزير العراقي، فيه "عبر عن تقديره لوقوف الجامعة العربية في مساندة العراق تجاه الاعتداءات التركية على وجه الخصوص".
وفي محاولة لتهدئة الوزير العراقي اجتمع ووزير خارجية الانقلاب سامح شكري والأردني أيمن الصفدي للاتفاق على "دعم التسوية في ليبيا وسوريا وحل القضية الفلسطينية"، بحسب "د ب ا". ولم يتطرق بحسب المعلن من جانب شكري أي تنبيه للبيان الصادر عن الجامعة العربية للقاء فؤاد حسين وأحمد أبو الغيط.
تطبيع لبناني
ومن جانب آخر، دعا الرئيس اللبناني العماد ميشال عون اليوم الثلاثاء الوفد اللبناني لترسيم الحدود البحرية مع الكيان الصهيوني إلى التمسك بالحقوق اللبنانية المعترف بها دوليًا، ويأمل التوصل إلى حل منصف!
وقال عون، خلال ترؤسه في قصر بعبدا اليوم اجتماعا للوفد الذي سيتولى غدا الاربعاء التفاوض التقني لترسيم الحدود مع الصهاينة، إن "جلسات التفاوض ترعاها وتستضيفها الأمم المتحدة، وأن وجود الجانب الأمريكي في الاجتماعات هو كوسيط مسهّل لعملية التفاوض".
وفد إماراتي
وقالت إذاعة "كان" الصهيونية إن وفدا إماراتيا سيصل إلى تل أبيب الأسبوع المقبل سيضم وزيري المالية والاقتصاد ومسئولين حكوميين آخرين.
وأضافت الإذاعة الصهيونية أن مدير عام وزارة الخارجية آلون أوشفيز سيترأس الوفد الصهيوني الذي سيتوجه قريبا إلى دولة الإمارات لمتابعة المحادثات حول تطبيق بنود ما يمسى بـ"اتفاقية السلام" الموقعة بين البلدين.
وصادقت حكومة الاحتلال أمس بالإجماع على صياغة اتفاقية السلام التي تم توقيعها الشهر الماضي بين الصهاينة والإمارات، ما يمهد للتصديق عليها من جانب الكنيست يوم الخميس القادم وسط توقعات بأغلبية ساحقة.