قال الموقع الالكتروني لهيئة الإذاعة الصهيونية "كان" إنه وصلت إلى ميناء حيفا، صباح اليوم الاثنين، أول سفينة شحن ‎إماراتية قادمة مباشرة من ميناء ‎جبل علي في ‎دبي.
وأضافت الإذاعة أن الرحلة ستتحول مستقبلا إلى خط بحري أسبوعي بين البلدين، موضحة أن سفينة الحاويات MSC Prais تبحر على خط يربط الهند والإمارات مع ميناء حيفا ومن ثم إلى موانئ الشاطئ الشرقي من الولايات المتحدة.

ومن جانب مواز، كشفت الإذاعة عن دراسة لوزارة الشئون الاستراتيجية الصهيونية كشفت أن 90% من محتوى شبكات التواصل العربية، في الفترة الأخيرة منذ توقيع الاتفاقات بين البحرين والإمارات والكيان الصهيوني مناهض للتطبيع وأن 95% منه يتهم الإمارات بالخيانة.
الغريب أن موقع "سكاي نيوز عربية" الذي ينطلق من أبوظبي تحدث عن استطلاع رأي زعم أن "أغلب المواطنين العرب يؤيدون السلام مع الكيان الصهيوني.
وساخرا علق المعارض الإماراتي حميد النعيمي قائلا إن الاستطلاع يذكره "بكلام يوسف العتيبة سفير الإمارات بواشنطن عندما قال: نحن لسنا دولة ديموقراطية لكن (قرأنا) الشارع الإماراتي وهو متطلع للسلام مع الكيان الصهيوني، هُم يروجون لما يريدون ثم ينسبونه (دجلًا) للناس".
وشهدت واشنطن في 15 سبتمبر الماضي، توقيع اتفاقيتي تطبيع بين الكيان الصهيوني وكل من الإمارات والبحرين، تضمنتا عدة بنود أبرزها الالتزام بالتطبيع بين الحكومات والشعوب.

فيديو كنيسة
غضب وامتعاض من ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعدما نشر مسيحيون توثيقا لإقدام الكنيسة الأرثوذكسية، على تمثيل مشهد ذبح الأقباط في ليبيا، مستخدمة في ذلك أطفالًا.
المثير للدهشة أن "روسيا اليوم" التقت الانبا ماكريوس أسقف عام المنيا وأبو قرقاص للأقباط الأرثوذكس، الذي نفى صلة الكنيسة بالفيديو وقال "لا أعلم في أي ايبارشية –كنيسة- تم هذا العمل"!!

وأظهر الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتويتر، مقطعا مصورا في إحدى الكنائس الأرثوذكسية، لأطفال يؤدون مشهدًا تمثيليًا لعملية ذبح الأقباط في ليبيا، وهي الحادثة التي وقعت قبل 5 أعوام وقالوا إنها حدثت في سرت الليبية التي يسيطر عليها المنقلب اللواء المتقاعد خليفة حفتر ومليشياته وهو صديق السيسي اللصيق الصلة به وبمحمد بن زايد حاكم الإمارات.
وقالت مصادر ليبية إن من ذبح الأقباط محمود الورفلي الذي ظهر متحدثا في المقطع الشهير في 2015-تم تصويره بشكل هوليودي وجرى حذفه لاحقا من مواقع التواصل- و"الورفلي" من قادة مليشيات حفتر وقائد لعلميات ذبح ليبين ودفنهم في مقابر جماعية بترهونة جنوب طرابلس.

وارتدى الأطفال ملابس برتقالية، كما كان يرتدي من اختطفوا في ليبيا في عام 2015 وذبحهم. الأنبا مكاريوس، قال متبرئا: "أيًا كانت، فالمشهد لا يتناسب مع السن ولا مع دار العبادة".