بعد أن ربح قبل 4 اشهر قضيته ضد موقع "ميدل إيست أونلاين" الإماراتي الذي ينطلق من لندن، قضت محكمة بريطانية مجددا لزعيم حركة النهضة، الشيخ راشد الغنوشي رئيس البرلمان في تونس، في قضية رفعها ضد صحيفة "العرب اللندنية"، بعد نشرها ادعاءات كاذبة ضده.
وخلصت المحكمة العليا في لندن إلى أن هذه المزاعم ليست سوى أكاذيب غير صحيحة، بعد فشل الموقعين في تقديم أي دفاع أو إثبات صحة أي من هذه الأكاذيب، وتعهدت الصحيفة عبر موقعها الرسمي، بـ"عدم تكرار الادعاءات المتعلقة بالسيد الغنوشي"، وتعهدت الصحيفة بـ"دفع التعويضات والمصاريف للغنوشي".
صحيفة "العرب" -التي تتلقى دعما من محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي- نشرت مقالا بعنوان (النهضة في بلاد العنب والزيتون) في 5 يوليو 2019، وأشارت إلى أن المعلومات الواردة فيه "نفسها إلى حد كبير المنشورة على موقع ميدل إيست أونلاين في نفس اليوم".
وزعم المقال أن "الغنوشي يدّعي إيمانه بالديمقراطية، في حين أنه يقود حزبا يمثل واجهة لمنظمة إرهابية، ويتسامح مع الإرهاب، ويشجعه ويدعمه بنشاط في تونس وفي الخارج، وأنه سمح لحزبه باستلام أموال من دولة قطر، ما سهل لقطر ممارسة تأثير سلبي على السياسة التونسية".
وفي نهاية مايو الماضي، كسب الغنوشي قضية ضد "ميدل إيست أونلاين" لنشرها مقالا تضمن المعلومات ذاتها التي نشرتها "العرب".
تطبيع سواني
كشفت إذاعة "كان" الصهيونية عن زيارة محتملة لوفد سوداني، يضم رجال أعمال وفنانين ورياضيين، القيام بزيارة للكيان المحتل، خلال نوفمبر المقبل.
وفي تصريح للإذاعة، قال "أبو القاسم برطم"-رجل أعمال وبرلماني سوداني سابق وأحد منظمي الزيارة-: إنه "ينسق لتنظيم مبادرة تجمع 40 شخصية عامة في البلاد لزيارة الكيان الصهيوني. مضيفا أن الزيارة تهدف إلى "كسر الحواجز النفسية" للمواطنين من كلا الجانبين للتعامل مع بعضهم"، نافيا وجود عداوة بين البلدين!
وتوقعت تقارير سالفة أن تكون السودان من بين أوائل الدول التي ستوقع علاقات تطبيع مع الصهاينة بعد أبوظبي والمنامة. وتغري الولايات المتحدة، الخرطوم، بمساعدات بقيمة مليار دولار، وشطب قرابة 3 مليارات دولار من ديون السودان، مقابل التطبيع!
ومن جانبه، قال نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، "محمد حمدان دقلو" الملقب بـ"حميدتي"، قبل يومين إن بلاده بحاجة إلى علاقات مع الكيان الصهيوني.
روسيا تستضيف لقاء فصائل فلسطينية
كشف د. موسى أبو مرزوق القيادي بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن روسيا رحبت باستضافة لقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، معتبرا أن ذلك في مواجهة مشارع تصفية القضية.
هذا ورفض السيسي استضافة لقاء تشاوري بين حركتي "فتح" و"حماس"، ضمن تفاهمات المصالحة الفلسطينية الجارية بين الطرفين.
وقالت مصدر لـ"عربي 21" إن الجانب المصري يخشى دخول حركة "حماس" إلى تشكيلات منظمة التحرير، والحصول على نصيب كبير من مناصب السلطة الفلسطينية حال إجراء انتخابات المجلس الوطني، والانتخابات التشريعية والرئاسية. وأضاف أن الجانب الفلسطيني يصر على عقد الحوار الثنائي في مقر السفارة الفلسطينية، بدون رعاية مصرية مباشرة، وهو ما أغضب القاهرة.
وتعارض مصر إلى جانب السعودية والإمارات والأردن، التقدم الحاصل في العلاقات بين البلدين، برعاية تركية.
وكانت حركتا "فتح" و"حماس" اتفقتا عقب اجتماعاتهما في تركيا على ضرورة إنهاء الانقسام وتوحيد الصف لمجابهة ما تتعرض له القضية الفلسطينية.