غزة- إخوان أون لاين
استُشهد 4 فلسطينيين في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة اليوم الخميس 2 نوفمبر 2006م برصاص قناصة صهاينة؛ ليرتفع عدد شهداء التوغل الصهيوني في البلدة والذي بدأ فجر أمس إلى 13 شهيدًا وأكثر من 80 جريحًا.
وذكرت الأنباء الواردة من قطاع غزة أن من بين الشهداء الذين سقطوا اليوم أحمد عقل- العضو في ألوية الناصر صلاح الدين (الجناح العسكري لجان المقاومة الشعبية)- كما أعلنت مصادر طبية أن 15 شخصًا من بينهم 4 أطفال وامرأة قد جُرحوا لدى إصابة منزلهم بقذيفة دبابة صهيونية، وذكرت المصادر الطبية أن العديد من جرحى العدوان يعانون من إصابات بالغة الحدَّة، أدَّت إلى بتر قدمي أحد المصابين للحفاظ على حياته.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال الصهيوني لا تزال تحاصر مستشفى بيت حانون، وتمنع الأطباء من التنقُّل فيه، كما تَحُول دون وصول سيارات الإسعاف إليه؛ مما أدى إلى أزمة إنسانية في المستشفى- الذي يُعتبر الوحيد في البلدة- بعد نفاد مخزون الدماء لديه وعدم وجود أية أكياس دماء لإسعاف المصابين، الأمر الذي دعا إدارة المستشفى إلى طلب التبرع من المواطنين لمنع وقوع كارثة إنسانية للجرحى.
كما دمرت قوات الاحتلال أجزاءً من سور المستشفى الذي لم يمرّ على إتمام بنائه وبدء العمل فيه أكثر من شهر واحد، واستمرَّ الحصار الصهيوني لشوارع البلدة؛ مما نتج عنه استمرار وجود جثمان أحد الشهداء في أحد شوارع البلدة دون انتشاله لعدة ساعات.
وقد ردَّت فصائل المقاومة الفلسطينية على العدوان الصهيوني الغاشم وتسابقت في قصف مغتصبات العدو، وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) عن قصف مغتصبة ياد مردخاي الصهيونية بصاروخين من طراز "قسام" وذلك في الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم، كما تبنَّت الكتائب أيضًا قصف مغتصبة كفار عزة بصاروخين من ذات الطراز.
ويأتي ذلك بعدما كانت الكتائب قد قصفت أمس مناطق مختلفة في الكيان الصهيوني بـ15 صاروخًا؛ ما دعا السلطات الصهيونية إلى تعليق بعض الأنشطة في بلدة نيجيف جنوب الكيان، وإعلان المعلمين إضرابًا في بلدة سديروت القريبة من قطاع غزة؛ بسبب عدم قدرة جيش الحرب الصهيوني على وقف تدفق صواريخ المقاومة على البلدة.
كما قامت فصائل المقاومة الفلسطينية بالتصدي للقوات الصهيونية التي تقوم بالتوغل في بيت حانون؛ حيث أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين أمس مسئوليتَها عن تفجير جرَّافة وناقلة جند تابعتَين لجيش الاحتلال الصهيوني بالقرب من السكة في منطقة البساينة؛ مما أدى إلى إعطابهما.