استشهد 15 مدنيا في حصيلة أولية وجرح نحو 50 آخرين، اليوم الثلاثاء، بانفجار سيارة مفخخة وسط مدينة الباب بمنطقة "درع الفرات" شمال سوريا.
ووقع التفجير بالقرب من مسجد عثمان بن عفان وسط مدينة الباب، وأسفر عن استشهاد 15 مدنيا وجرح 50 آخرين في حصيلة أولية.
ورشح مراقبون ارتفاع حصيلة الضحايا نظرا لوجود مصابين حالتهم حرجة، إضافة لوجود عالقين تحت الأنقاض.
والانفجار ليس الأول من نوعه بل سبقه تفجيرات، ولكنه الأول في عدد ما خلفه من ضحايا، وينسب الجيش الوطني السوري والأتراك بالمدينة إلى تنظيم PKK وPYD الكرديان، الوقوف وراء التفجير، بهدف زعزعة لأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت "مواقع تركية" إن "العبوة الناسفة كانت مزروعة داخل سيارة مركونة بالقرب من شارع المازوت وسط المدينة، ما أدى لاصابة 4 مدنيين بجروح خطيرة كحصيلة أولية".
وأضافت أن تنظيم "PKK/PYD" الإرهابي، يروعون المدنيين ويزعزعون الاستقرار من خلال إرسال المفخخات وزرع العبوات الناسفة، في حين يعمل الجيش التركي جاهدا في تلك المنطقة على ضبط الأمن وتحييد كل العناصر التي تحاول ارتكاب الخروقات بحق المنطقة وسكانها.
ومن ناحية أخرى فرق الجيش التركي بالغازات المسيلة للدموع مظاهرة لعناصر من النظام السوري يرتدون ملابس مدنية حاولوا اقتحام قاعدة مورك بالشمال السوري والقيام بأعمال شغب كما قامت القوات التركية باعتقال عدد منهم وسيتم نقلهم الى أنقرة للتحقيق معهم.