قال حزب جبهة العمل الإسلامي في مذكرة وجهها للسفير الفرنسي في الأردن إن السياسية الفرنسية في ظل حكومة ماكرون لا تحترم الديانات الأخرى، وإنها تحرّض على قيم الإسلام السمحة، "وأنها تضع فرنسا في صف معاداة الشعوب العربية والإسلامية من خلال السياسات الفرنسية الداعمة للانظمة الاستبدادية والإنقلابية ضد ثورات الشعوب العربية وتطلعاتهم للحرية والعدالة والديمقراطية" بحسب ما ورد في المذكرة.

واستنكر حزب جبهة العمل الإسلامي بشدة التصريحات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الإسلام "لما تتضمنه من إساءة إلى أكثر من مليار و 600 مليون مسلم وما تمثله من خطاب عنصري بغيض يؤجج مشاعر الكراهية بين الشعوب".

واعتبر الحزب في مذكرته أن تصريحات ماكرون وما سبقها من تصريحات لوزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان وقوله أن فرنسا في حرب ضد ما وصفه زورًا بـ"الإرهاب الإسلاموي"، تؤكدان ما سلف.
وطالب العضايلة الحكومة الفرنسية بالاعتذار عن هذه التصريحات المسيئة للإسلام وأن تراجع فرنسا سياستها الخارجية تجاه شعوب المنطقة العربية والإسلامية.