جددت إثيوبيا تهديداتها باستخدام القوة حيال حماية سد النهضة مما اعتبرته الأخطار التي تهدده، وقال قائد القوات الجوية الإثيوبية: "بلادنا قادرة على منع أي هجوم على سد النهضة". وأضاف بلهجة التحذير "القوات الجوية لبلادنا تمتلك قوة ضاربة ومتطورة ولا يسمح بالاقتراب من المجال الجوي للسد".

الجنرال يلما مرديسا جاءت تصريحاته لوكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية معززا لها بأن "قواته ترصد المجال الجوي القريب من سد النهضة، وأن المنطقة تحت مراقبة مشددة، ولا يسمح بالاقتراب من المجال الجوي للسد".
وأعلن مرديسا في مارس الماضي استعداد بلاده لأي هجوم، وذلك في سياق تصعيد إعلامية إثيوبي عقب انسحاب أديس أبابا من المفاوضات مع مصر والسودان برعاية أميركية، مؤكدة حقها في مياه النيل، وأنه لا توجد قوة تمنعها من استغلال مواردها في التنمية، وهو ما رفضته القاهرة واعتبرته تصعيدا غير مبرر.

ولسد النهضة تأثير سلبي على مصر حيث سيؤثر على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب، كما أن له تأثيرات سلبية على السودان الذي يحصل فقط على 18.5 مليار متر مكعب من المياه.
وتفيد أرقام تحليل الصور وقياساتها بأن المساحة الكلية للبحيرة تضاعفت 5 مرات بعد الملء لتبلغ 255 كيلومترا مربعا بسعة تقدر بما يزيد على 5 مليارات متر مكعب.

معتقلو "الجبهة الإسلامية للإنقاذ"

جددت حركة "البناء الوطني"، الإسلامية الجزائرية مطالبة الرئيس عبد المجيد تبون بتوسيع دائرة العفو في إطار قانون المصالحة الوطنية، ليشمل عددًا من المعتقلين السياسيين من إسلاميي "جبهة الإنقاذ" الموقوفين في السجون منذ أكثر من ربع قرن.
وقال بيان للحركة نشره رئيس الحركة "بن قرينة" إن المطلوب "إعادة تفعيل روح المصالحة باستكمال الإصلاح وإزالة الأسباب التي جرّت الجزائر إلى المأساة الوطنية، لأن الجزائر تظل بحاجة إلى الصلح والإصلاح، خصوصا بعد الحراك الشعبي المبارك، وترقية المصالحة الوطنية لمعالجة الملفات العالقة ورد المظالم المتبقية وتوسيع مساحات العفو والصلح لتشمل ما يعرف بمعتقلي التسعينيات".

وتعد قضية المساجين السياسيين المنضوين في "الجبهة الإسلامية للإنقاذ"، من بين القضايا العالقة من المأساة الوطنية في التسعينيات في الجزائر، وأغلب هؤلاء المساجين هم من المحكوم عليهم بأحكام بالإعدام والسجن المؤبد، بزعم الانتماء إلى مجموعات مسلحة، والسعي لقلب نظام الحكم والتمرد على الأوامر العسكرية بالنسبة لبعض العسكريين المتعاطفين مع "جبهة الإنقاذ" (محظورة منذ مارس 1992)، من قبل محاكم خاصة غير دستورية أنشئت في ظل حالة الطوارئ التي أقرها الجيش بعد توقيف المسار الانتخابي في يناير 1992، ولم تكن تتوفر فيها، بحسب المنظمات الحقوقية، ظروف المحاكمات العادلة.

وتعتبر الحركة ومنها رئيس البرلمان الجزائري الصحفي سليمان شنين، معبرة عن حركة الإخوان المسلمين في الجزائر، إلى جوار إخوانها من الأحزاب الإسلامية الأخرى.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد تعهد في 20 أغسطس الماضي، خلال لقائه قادة مبادرة قوى الإصلاح، بالنظر في معالجة ملف مساجين التسعينيات، وأكد أنه "يتعهد بمعالجة ملف مساجين المأساة الوطنية، بما يحقق ترقية المصالحة الوطنية ويطيب الخواطر ويجبر الكسر".

ومن جانبها، تسعى عائلات مساجين التسعينيات للإفراج عن ذويها، كما ظهرت مطالبات كبيرة خلال مجمل مظاهرات الحراك الشعبي منذ فبراير 2019، للإفراج عنهم، خاصة أن بعضهم بات متقدما في العمر وأنهكهم المرض بسبب ظروف وطول فترة السجن.

البحرين تجهر بالتطبيع الأمني
أعلنت وكالة أنباء البحرين الرسمية، أمس الخميس، أن يوسي كوهين، رئيس جهاز الموساد الصهيوني، زار المنامة، وبحث مع مسؤوليها آفاق تعزيز التعاون.
وأضافت الوكالة، أن كوهين زار المنامة الأربعاء، والتقى رئيس جهاز المخابرات الوطني عادل بن خليفة الفاضل، ورئيس جهاز الأمن الاستراتيجي أحمد بن عبد العزيز آل خليفة.

المثير للدهشة أن "الوكالة"، لم تخفِ طبيعة اللقاء بين كوهين والمسؤولين البحرينيين، مضيفة أنه بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفتح آفاق التعاون بين الجانبين. وزادت الدهشة عندما قالت إن الجانبين أكدا أهمية إعلان تأييد السلام الذي وقع بين مملكة البحرين والكيان الصهيوني، والدور الذي "سيسهم فيه بشكل بارز نحو تعزيز الاستقرار وإعلاء قيم السلام في المنطقة".
وفي 15 سبتمبر الماضي، وقعت البحرين والإمارات، اتفاقيتي تطبيع مع الكيان الصهيوني في البيت الأبيض، برعاية أمريكية، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

واعتبر علي الأسود النائب السابق بالبرلمان البحريني أن زيارة رئيس جهاز الموساد الصهيوني وصمة عار جديدة في تاريخ سلطات البحرين الأرجح أن "يوسي كوهين" يُحضّر لزيارة مرتقبة - للنتن ياهو - المكروه في داخل الكيان الغاصب، للأسف تدنس بلادنا بأقدام السفاحين مغتصبي أرض فلسطين الحبيبة.