غزة- خاص

أعلن الدكتور صلاح البردويل- المتحدث باسم كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية- التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس- الأربعاء 1 من نوفمبر أنَّ هناك اتفاقًا مبدئيًّا بين الفصائل الفلسطينية على خيار حكومة الوحدة الوطنية مع استبعاد فكرة تشكيل حكومة من التكنوقراط أو حكومة من المستقلين.

 

وأضاف في تصريحاتٍ أدلى بها لـ(المركز الفلسطيني للإعلام) أنَّ هناك جهودًا مكثفةً جرت في اليومين الماضيين وبوساطات محلية فلسطينية من أجل التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني، مشيرًا إلى أنَّ حماس لا تريد البرنامج الذي يقره المجلس التشريعي الفلسطيني فقط ولكنها تريد البرنامج الذي يحظى أيضًا بالإجماع الوطني الفلسطيني.

 

وتثور في الأراضي الفلسطينية أزمة حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية حيث يصر كل من حركة فتح ورئاسة السلطة الفلسطينية على أن تعترف أية حكومة فلسطينية قادمة بالكيان الصهيوني، وهو ما ترفضه حماس مستندةًَ إلى أن وثيقة الوفاق الوطني لا تتضمن بندًا يدعو للاعتراف بالكيان وتقدم حماس مقترحًا بهدنة قدرها 10 سنوات بدلاً من الاعتراف وترفض فتح ذلك الاقتراح وتعمل بعض قيادات فيها على إثارة الوضع الداخلي الفلسطيني على إسقاط الحكومة التي تقودها حماس ما يعيد فتح إلى رئاسة الحكومة، مجددًا وتجد قيادات فتح دعمًا صهيونيًّا وأمريكيًّا صريحًا في التحركات التي تقوم بها.

 

وفي رد المقاومة على العدوان الصهيوني الحالي في غزة والذي يهدف إلى ضرب جهود التوافق الفلسطيني، اعترفت مصادر إعلامية عبرية اليوم بإصابة 10 من سكان مغتصبة سديروت جنوب فلسطين المحتلة بجراحٍ مختلفة وحالات هلع بعد سقوط عدة صواريخ أطلقتها المقاومة الفلسطينية على البلدة.

 

 صواريخ القسام

 

وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسئوليتها عن قصف البلدة بـ4 صواريخ في أوقات مختلفة، كما تبنَّت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قصف البلدة بصاروخ مطور من طراز قدس3، وقال كل من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح وكتائب الشهيد سامي الغول في بيانٍ مشترك إنهما قصفتا سديروت صباح اليوم بصاروخين من طراز "القعقاع".

 

وفي ذات السياق أعلنت كتائب الفتح المبين مسئوليتها عن قصف مغتصبة نتيف هعسترا بصاروخ من طراز "خيبر1"، فيما ذكرت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنها قصفت مهبط الطيران الصهيوني شرق غزة.

 

وتأتي هذه العمليات ردًّا على العدوان الصهيوني الدموي الذي شهدته بلدة بيت حانون صباح اليوم وأسفر عن استشهاد 8 فلسطينيين وإصابة ما يزيد على الـ50 آخرين خلال توغل في البلدة تصدت له المقاومة الفلسطينية وأسفر ذلك عن مقتل جندي صهيوني تبنَّت المسئولية عنه كتائب القسام.

 

ويشن الصهاينة على قطاع غزة عداونًا منذ نهاية يونيو الماضي بدعوى محاولة إطلاق سراح الجندي الصهيوني جلعاد شاليت وووقف إطلاق المقاومة للصواريخ إلا أن حجم العدوان دفع المراقبين للتأكيد على أنه يهدف إلى إسقاط الحكومة الفلسطينية، لكن الأهداف الصهيونية لم تتحقق على الرغم من سقوط ما يزيد على الـ330 شهيدًا في ذلك العدوان قبل مجزرة اليوم.