أعلن "المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج" رفضهم لقرار إغلاق المسجد الأقصى الذي أعلنه الاحتلال أخيرا، وقالت بيان صادر عن "المؤتمر" إن "الأقصى يجب أن يبقى مفتوحًا وأن لا يكون قرار فتحه وإغلاقه وفق الرزنامة العبرية".

ودعا المؤتمر "مجلس الأوقاف الإسلامية" إلى وحدة الموقف في التصدي للإملاءات الصهيونية وإلى الوقوف في وجه محاولات فرض أجندة سلطات الاحتلال في القدس من خلال الإجراءات المزعومة لوباء الكورونا، فالأخذ بالاحتياطات الصحية لا يبرر مطلقًا إغلاق المسجد الأقصى الذي يجب أن يبقى مفتوحًا على الدوام مع الأخذ بالاحتياطات الصحية الشخصية كافة.

ولفتت ضمن بيانها المنشور اليوم الخميس عبر صفحتها إلى أنها تتابع باهتمام وتوجس شديدين هذه البلبلة التي أحدثها التصريح الشخصي لأحد اعضاء مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس بـ"تعليق دخول المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك لمدة ثلاثة أسابيع"، مما يمهد لتكريس سابقة خطيرة لو حدثت.

وثمن المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج دعوة الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى المبارك بشد الرحال إليه.
ودعت بالمقابل جماهير الشعب الفلسطيني المرابط في القدس والضفة ومناطق فلسطينيي الداخل إلى تلبية هذه الدعوة، وطالبت "الحكومة الأردنية" صاحبة الولاية على المقدسات الإسلامية، إلى معارضة ما تخطط له سلطات الاحتلال الصهيوني بالتواطؤ مع فريق الرئيس الامريكي، من إنفاذ الجزء الخاص بالقدس في صفقة القرن.
وشدد المؤتمر الشعبي على "حقنا في القدس كحق ثابت ليس من حق أحد أن ينتقص منه".