غزة، القاهرة- وكالات الأنباء
استمر العدوان الصهيوني على قطاع غزة؛ ما أوقع 6 شهداء في الساعات الأولى من اليوم الأربعاء 1 نوفمبر، إلى جانب عشرات الجرحى؛ حيث أشارت الأنباءُ الواردةُ من قطاع غزة إلى أن قوةً من الاحتلال الصهيوني توغَّلت شمال قطاع غزة قبل الفجر مدعومةً بغطاء جوي؛ ما أسفر عن استشهاد أحد عناصر المقاومة الفلسطينية عندما أطلقت طائرةٌ صهيونيةٌ صاروخًا على حشد من المواطنين قرب بيت حانون شمال القطاع.
تلا ذلك استشهاد عنصر من الأمن الوطني الفلسطيني يُدعى محمد زويدي ويبلغ من العمر 27 عامًا عندما أطلقت طائرةٌ صهيونيةٌ صاروخًا ثانيًا في ذات المنطقة، كما سقط 4 شهداء من بينهم أحد عناصر المقاومة، وخلال الاشتباكات استُشهد أحد عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) وهو يعمل حارسًا خاصًّا لأحد الوزراء، وقد توفي الشهيد متأثرًا بجراحه بعدما أعاقت كثافة نيران قوات الاحتلال الصهيونية وصولَ سيارات الإسعاف إلى مناطق الاشتباكات، وهو ما أكده شهود عيان.
وقد أكد الصهاينة وقوع تلك الاشتباكات؛ حيث قال متحدث باسم جيش الحرب الصهيوني إنهم يقومون بـ"عمليات برية شمال غزة الآن"، كما قال شهود عيان إن أحد العسكريين الصهاينة دخل على موجة محطات إذاعية محلية ليدعو الفلسطينيين إلى مغادرة منطقة من رفح قرب الحدود مع مصر.
ويأتي هذا العدوان الصهيوني بعد ساعات قليلة من استشهاد 3 من عناصر كتائب القسام بنيران قناصة صهيونية في القطاع، إلى جانب توغل عدد كبير من الدبابات الصهيونية تحت غطاء جوي وسط إطلاق نيران مكثف في منطقة الشوكة شرق مدينة رفح جنوب غزة أمس، كما يأتي متزامنا مع مصادقة وزير الحرب الصهيوني عمير بيريتس ورئيس الأركان دان حالوتس على مخططات جديدة لتوسيع نطاق العدوان في قطاع غزة، وهو العدوان الذي قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك إنه يأتي "دفاعًا عن النفس"!!
ويشنُّ الصهاينة عدوانًا على قطاع غزة منذ نهاية يونيو الماضي؛ بدعوى محاولة إطلاق الجندي الأسير ووقف إطلاق المقاومة للصواريخ على الكيان الصهيوني، إلا أن الحجم الكبير للعدوان يشير إلى أن الهدف الفعلي للصهاينة من العدوان هو إسقاط الحكومة التي تقودها حركة حماس، ولم تتحقق الأهداف الصهيونية المعلَنة أو الخفية، على الرغم من استشهاد ما يقارب الـ330 فلسطينيًّا جراء ذلك العدوان.
وفي الضفة الغربية أصيب 2 من جنود الاحتلال الصهيوني بجروح مختلفة مساء أمس بعد أن تمكَّن مقاومون فلسطينيون من استهداف قوة عسكرية في شمال بيتونيا مدينة رام الله بالضفة الغربية، ونقلت مصادر إعلامية عبرية عن متحدث باسم جيش الاحتلال أن الجنديَّين أُصيبا بجراح ما بين متوسطة وطفيفة.
![]() |
|
موسى أبو مرزوق |
وفيما يتعلق بمفاوضات تبادل الأسرى أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور موسى أبو مرزوق أنَّ وفد الحركة الذي يزور القاهرة حاليًا سيُجري مع المسئولين المصريين "محادثاتٍ حول موضوع الجندي الصهيوني الأسير لدى المقاومة جلعاد شاليت، مشيرًا إلى أن الصهاينة وافقوا على اعتماد مصر وسيطًا بعد ما تردَّدوا في هذا السياق.
وأعلن أبو مرزوق- في تصريحات للمركز الفلسطيني للإعلام- أمس أن الجانب الصهيوني وافق على اعتماد مبدأ تبادل الأسرى، لافتًا النظر إلى أن الاحتلال "لا زال يطرح قضية تسليم الجندي الصهيوني مقابل عدد غير محدد وغير معيَّن من الأسرى الفلسطينيين"، لكنه أوضح أن حركة حماس لا تزال متمسكةً بشروطها للتبادل، وهي التزامن في إطلاق الأسرى، على أن يكون في مقدمة الأسرى الفلسطينيين المفرَج عنهم ضمن التبادل الأطفالُ والنساءُ وذوو الأحكام العال
