قالت وكالة (رويترز) إن القيادة الفلسطينية قررت التخفيف من حدة انتقادها لاتفاق التطبيع المبرم بين الاحتلال والإمارات، قبيل اجتماع تعقده الجامعة العربية في القاهرة لمناقشة الاتفاق، وذلك على خلفية ايقاف الدول العربية تسديد التزاماتها بدعم موازنة السلطة.
العجيب أن وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، دعا الأربعاء، الدول العربية، إلى رفض اتفاق التطبيع "الصهيوني- الإماراتي".

وقال المالكي، في كلمة له خلال رئاسته اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، الذي عُقد افتراضيا "نرفض خطوة التطبيع الإماراتي ونأمل منكم عدم قبولها" مضيفا "كأنه لا يكفينا ما يفعله الاحتلال بنا، والإدارة الأمريكية، حتى يخرج إعلان التطبيع (الإماراتي الصهيوني) المجاني".
واعتبر "المالكي" اتفاق التطبيع، بـ "الزلزال الذي ضرب الموقف العربي". موضحا أن "الإعلان الثلاثي الأمريكي الصهيوني الإماراتي، كان ذلك الزلزال، وبدلًا من استرضاءنا عربيًا أمام ذلك التراجع الذي عكسه الإعلان، وجدنا حالنا ندافع عن أنفسنا، وعن قضيتنا، وانقلب الوضع بحيث أصبحنا المشاغبين، ومَنْ يوجه لهم اللوم".

وأشار إلى موقف البحرين في الجامعة العربية قائلا: "فلسطين طلبت عقد اجتماع طارئ لبحث الاتفاق التطبيعي، لكن دولة عربية (لم يذكرها) اعترضت وطلبت الاستعاضة عنه بالدورة العادية". وتابع، "عندما وافقنا على ذلك، نتفاجأ من جديد بذات الدولة تعترض على طلبنا إضافة بند على ما يُستجد من أعمال، فيما دولة أخرى تُهدد بتقديم مشروع قرار بديل".

وعن منع التمويل للسلطة قال: "عجزت الكلمات عن تفسير أسباب عدم الالتزام وتنفيذ القرارات المتعلقة بفلسطين، أكان ذلك ماليًا مرتبطًا بتوفير شبكة الأمان المالية، أو بالمواقف السياسية من الإدارة الأمريكية، بدءًا بنقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة الكيان الصهيوني، وانتهاءً بصفقة القرن". وأضاف مطالبا بالالتزام بمبادرة السلام العربية، لعام 2002، والتي تربط بين التطبيع والانسحاب الصهيوني من الأراضي المحتلة عام 1967.

عرض أزياء
من ناحية اخر، واصلت الإمارات خوض غمار التطبيع حتى الثمالة،  حيث شهد تطبيع العلاقات عرضا للأزياء في صحراء إمارة "دبي"، شهد رفعا للعلم الصهيوني.

وشاركت عارضة الأزياء الصهيونية ماي تاجر، برفقة عارضة أزياء روسية، تدعى أناستازيا باندارينكا، في جلسة تصوير، لإطلاق تشكيلة جديدة من ملابس النوم "البيجامات"، في إمارة دبي. وتم تصوير العرض لصالح شركة "دلتا" الصهيونية للملابس الداخلية.

وتخلل العرض مشاهد تصوير للعارضتين، وهما تلوحان بالعلمين الصهيوني والإماراتي. وقالت وسائل إعلام صهيونية إنها المرة الأولى، التي يتم فيها رفع العلم الصهيوني ضمن نشاط تجاري لصالح شركة صهيونية، في الإمارات.
ونشر المتحدث بلسان الجيش الاحتلالي أفيخاي أدرعي، صورا للفتاتين وهما تعرضان ملابس نوم "بيجامات" من صنع شركتهم، وتلوحان بالأعلام.