دشنت منصة "معتقلي الرأي" الحقوقية السعودية حملة تحت وسم #٣سنوات_على_حملة_سبتمبر، موضحة أن حملة اعتقالات سبتمبر لم تستثنِ أحدًا على الإطلاق، وأن الهدف هو الحرية للدعاة المعتقلين تعسفيًا.

وشملت حملة الاعتقالات والتي ما زالت مستمرة حتى أغسطس الماضي، عشرات المشايخ والدعاة الشباب، ومنهم؛ الداعية محمد الهبدان المشرف العام على مؤسسة نور الإسلام، ود.محمد الخضيري أستاذ بجامعة الملك سعود، وعبدالمحسن الأحمد الطبيب والداعية.

وتناولت الصفحة وصفحات سعودية أخرى منها "نحو الحرية" وصفحة الصحفي السعودي "تركي الشلهوب" إضافة نحو 50 عالما وداعية وأكاديميا اعتقلهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل 3 سنوات وبدأ من حينها مسلسل الانحلال والتفكك الأخلاقي من خلال إباحة الاختلاط وافتتاح السينمات والمراقص والحفلات الغنائية.

وممن اعتقلهم بن سلمان الشيخ  محمد صالح المنجد وهو من أبرز الدعاة المعتقلين ضمن حملة سبتمبر، وله مساهمات قوية في الدعوة وعشرات مقاطع الفيديو وكان مؤسس أول موقع إلكتروني إسلامي هو "الإسلام سؤال وجواب".

وتحدث حساب "نحو الحرية"  عن إحدى مقولات الأكاديمي المعتقل الشيخ  عوض القرني والذي قال: "نحن مستعدون أن نتحمل السجون، والفصل من الوظائف، والمنع من الحديث، والمنع من التأليف، والمنع من السفر، لكننا لن نساوم لا على أوطاننا، ولا على ديننا، ولا على أمتنا، ولا على مجتمعاتنا، ولا على دولنا".
وقالت إن الشيخ د. عوض القرني رهن الاعتقال التعسفي، قبل 3 سنوات وسط إهمال صحي وطبي أدى به في شهور اعتقاله الأولى لدخول المستشفى ولخسارة كبيرة في الوزن.

وأضافت أنه في مناسبات متكررة حرمته السلطات من الاتصالات والزيارات، وهو إلى اليوم ممنوع من توكيل محام
وأشار آخرون إلى المعتقل الدكتور علي العمري والذي اعتقل قبل 3 سنوات بلا أية أسباب قانونية، وتعرض لأبشع صور التعذيب الجسدي والنفسي من ضرب وحرق بالسجائر وذلك لكي يخرج في مقطع فيديو يعترف فيه أنه إرهابي ويخطط لتجنيد الشباب ضد الدولة.
وأضافت أن العمري لايزال خلف القضبان وسط تجاهل كبير لملفه.