قال رئيس وزراء كوسوفو عبد الله هوتي إن "الاتفاق - تطبيع العلاقات وإقامة علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني- يتعين أن يؤدي إلى اعتراف متبادل بين البلدين.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة بحضور "هوتي" والرئيس الصربي أن "كوسوفو وإسرائيل اتفقتا على تطبيع العلاقات بينهما وإقامة علاقات دبلوماسية، معلنا أن كوسوفو وصربيا ستفتحان سفارتيهما لدى إسرائيل بالقدس".

وبتفاخر قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إن "كوسوفو وافقت على فتح سفارتها لدى إسرائيل في القدس لتصبح أول دولة ذات أغلبية مسلمة تفعل ذلك".

وكشف ترامب أن صربيا وكوسوفو وافقتا على تطبيع العلاقات الاقتصادية بينهما، بالتركيز على خلق الوظائف والنمو الاقتصادي يمكن للبلدين التوصل إلى انفراجة كبرى".

وقال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش لصحفيين هناك إنه لا تزال هناك الكثير من الخلافات بين صربيا والإقليم المنفصل، لكنه قال إن اتفاق اليوم يمثل خطوة هائلة للأمام.

وأعلن بنيامين نتنياهو ، فى وقت سابق له، أن الكيان سيوقع اتفاقيات سلام مع دول أخرى، مؤكدا العمل على تطبيع العلاقات مع مزيد من الدول العربية قريبا.

وقالت وسائل اعلام صهيونية، فى وقت سابق، إن 3 دولة عربية أخرى ستنضم لتطبيع  العلاقات مع الصهاينة وهم البحرين وسلطنة عمان والسودان.

وأضافت الاعلام الصهيوني أن السودان هي من تسعى إلى توقيع معاهدة مع الصهاينة وليس العكس، ولاقي الأمر ترحيبا كبيرا من الجانب الصهيوني، ومن المتوقع توقيع معاهدة سلام بين الجانبين قريبا.
وأعلنت البحرين السماح بتحليق الرحلات الجوية بين الكيان الصهيوني والإمارات في المجال الجوي للبحرين.

ويأتي القرار الذي قالت سلطات شئون الطيران المدني في المملكة إنه جاء بطلب من الإمارات، بعد الاتفاق التاريخي الشهر الماضي بين أبو ظبي وتل ابيب على تطبيع العلاقات.

وقالت وكالة أنباء البحرين نقلا عن سلطات شئون الطيران المدني، من دون ذكر إسرائيل بالاسم، أنها وافقت على الطلب الوارد من الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات، والمتضمن الرغبة في السماح بعبور أجواء المملكة للرحلات الجوية القادمة إلى دولة الإمارات والمغادرة منها إلى كافة الدول.
جدير بالذكر أن السعودية التي لا يفصلها عن البحرين سوى جسر طوله 20 كيلومترا، قرر ولي العهد محمد بن سلمان الأربعاء الماضي، بالسماح للرحلات الجوية بين أبو ظبي وتل أبيب بالتحليق في الأجواء السعودية.