كشف حساب "معتقلي الرأي" أن الأمين العام السابق للهيئة العالمية للكتاب والسنة الدكتور عبدالله بصفر تعرض للاعتقال التعسفي منذ شهر أغسطس الماضي، والدكتور عبدالله بصفر إمام جامع منصور الشعيبي بحي السلامة بمدينة جدة، والأمين العام السابق للهيئة العالمية للكتاب والسنة.
وقالت "معتقلي الرأي" على "تويتر": "تأكد لنا أن د.عبدالله بصفر، يقبع رهن الاعتقال التعسفي منذ شهر أغسطس الماضي. الدكتور هو أستاذ مشارك بقسم الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الملك عبد العزيز، والأمين العام سابقاً للهيئة العالمية للكتاب والسنة".
وقال الإعلامي عدنان حميدان إن الشيخ باصفر -فك الله أسره - لم يسلم منهم رغم أنه لم تكن له مواقف واضحة في نقدهم ولكن جريمته من وجهة نظرهم أنه لم يكن منافقا لهم ولا مصفقا لهم في باطلهم.
ولكن في 17 يوليو تناقل نشطاء صلاة الفجر من إسطنبول حيث أمّ الشيخ عبدالله بصفر صلاة الفجر بمسجد آيا صوفيا بتركيا وكانت أعداد المصلين هائلة حول المسجد.
وكشفت معتقلي الرأي أن محمد بن سلمان اعتقل الأستاذ الدكتور سعود الفنيسان عميد كلية الشريعة في جامعة الإمام بالرياض سابقا، والمحاضر المعروف.
ويقبع آلاف المواطنين والمقيمين بالسجون السعودية منذ عام 2017، على خلفيات تتعلق بنشر الآراء السياسية، والمطالبات الحقوقية، من أكاديميين ودعاة وناشطي حقوق إنسان، بالإضافة إلى معتقلين أردنيين وفلسطينيين متهمين بدعم المقاومة.
ودشنت حملة "معتقلي الرأي" السعودية في مارس الماضي، حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، قائلة إن المطالبة تأتي "في ظل الخطر الحقيقي على حياتهم في ظروف السجن الصحية المتردية".
وأدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بيان سابق حملات الاعتقال والمحاكمات السرية للعلماء في السعودية، معتبرًا أن معاداة العلماء وسجنهم لقول الحق نذير شؤم وعقاب، مطالبًا بإطلاق سراح جميع سجناء الرأي بالمملكة.
وقال الاتحاد، في بيان له، “نرفض رفضًا قاطعا اتهام الاتحاد بالإرهاب، ذلكم الاتحاد الذي يضم خيار العلماء، والذي تبنى المنهج الوسطى المعتدل، ووقف ضد الإرهاب وفضح الجماعات الإرهابية التي صنعتها بعض الدول. وذلك في الوقت الذي كانت بعض الدول تتبنى المناهج والجماعات التكفيرية”، مؤكدا احتفاظه بحقه في الدفاع عن هذا الاسم وعن أعضائه بجميع الوسائل الشرعية والقانونية المتاحة.
وعبّر الاتحاد عن قلقه البالغ من بدء محاكمة سجناء الرأي والنصح والدعاة من العلماء الربانيين والمفكرين والمصلحين ونحوهم، أمثال الشيخ سلمان العودة، ود. موسى الشريف، ود. ناصر العمر، ود. سفر الحوالي، ود. عوض القرني، ود. خالد العجيمي، ود. علي العمري، ود. علي بادحدح، والشيخ صالح آل طالب، والشيخ د. عبد العزيز الفوزان، وغيرهم، مشيرا إلى أن هؤلاء العلماء لم يقوموا بثورة على الدولة، وإنما وجهوا نصحهم الخالص دون نفاق أو محاباة، فكان جزاؤهم السجن والعقاب في بلد أسس على أساس مرجعية الإسلام وعقيدة التوحيد.