قال د.عبدالله العودة، نجل الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة، إن والده يتم بعد أيام قليلة ثلاث سنوات كاملة في سجنه الانفرادي.

وقال العودة إن كل ما فعله والده هو نشر تغريدة، دعا فيها الله لتأليف القلوب، وذلك بعد قرار السعودية والإمارات مقاطعة قطر وحصارها.

ولفت إلى أن والده تعرض للضغط والأذى، وسط محاكمة سرية مشبوهة، إلى جانب منع عائلته من السفر، وإعادته التحقيق معه من جديد.

ونشر موقع "بلومبيرج" تقريرا، قال فيه إن السلطات السعودية مستمرة في منع المعتقلين الحقوقيين من التواصل مع عائلاتهم.
وأشار الموقع إلى أن "سلمان العودة المعتقل منذ 2017 لم يتواصل مع ابنه منذ عام 2017؛ فقد كانت آخر مكالمة له في 12 مايو. وكان يسمح لمعظم هؤلاء السجناء في الماضي بالاتصال بعائلاتهم وبانتظام، وأحيانا كل أسبوع، لكنهم صمتوا الآن".

ونقل موقع "بلومبيرج" عن نجل العودة، عبدالله، قوله: "أنا قلق لدرجة أنني أشعر بالشلل في هذه اللحظة"، مضيفا أنه سمع الشيء ذاته من أفراد العائلات الأخرى. وقال: "هم قلقون بدرجة شديدة على عائلاتهم، ولماذا تتكتم الحكومة عليهم إن كانت هناك إصابات بفيروس كورونا؟".