تقدمت نحو 100 شخصية بارزة في الأردن، من ضمنهم رؤساء وزراء ووزراء سابقون ونواب ورجال أعمال، برسالة إلى الملك عبد الله الثاني حذروا فيها من خطورة الوضع الذي تعيشه البلاد لاسيما في ظل غیاب الحوار السیاسي والمجتمعي الذي "خلق فجوات بین الدولة والمجتمع".

فوضى السودان
ومن جانب آخر، حذر رئيس حزب الأمة القومي في السودان الصادق المهدي، من أن البلاد تواجه ثلاثة خيارات، هي الفوضى أو الانقلاب العسكري أو القفز إلى انتخابات مبكرة.
جاء ذلك في بيان لهيئة محامي دارفور (أهلية)، بعد لقاء المهدي وفدا لها في منزله بمدينة أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم.
وأكد المهدي أن الوضع الانتقالي الحالي بالسودان في خطر، وتوجد فئات تمارس تحريض القوات المسلحة علنا للتربص بالفترة الانتقالية.

وأضافت الهيئة: في اللقاء تحدث الإمام الصادق حول الوضع الراهن، وأن البلاد أمام ثلاثة خيارات هي الفوضى، أو الانقلاب العسكري، أو القفز إلى انتخابات مبكرة، في ظل تباين وتباعد مواقف تحالف "قوى الحرية والتغيير" (قحت)، وإخفاقات حكومة (عبد الله) حمدوك.

ومن أبرز مكونات التحالف اليساري بكامله “نداء السودان”، و”تجمع المهنيين”، وتحالفات “الإجماع الوطني”، و”التجمع الاتحادي”، إضافة إلى قوى المجتمع المدني، وهو حاليا شريك للجيش في إدارة مرحلة انتقالية بدأت في 21 أغسطس 2019، وتستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات أواخر 2022.

حكومة تونس
تتجه الأنظار اليوم الأحد في تونس إلى موعد انعقاد الجلسة البرلمانية المخصصة للتصويت على حكومة المكلف هشام المشيشي وما يمكن ان يتمخض عنها من نتائج.
ويعتبر المراقبون أن تمرير الحكومة أمرا محسوما، بالنظر إلى تخوف عديد الكتل البرلمانية من خيار الانتخابات المبكرة، إلا أن السؤال الذي يطرح هو هل ستصمد أمام ضعف حزامها السياسي وما هي المدة التي ستبقى فيها في الحكم.

وكانت حركة النهضة على لسان رئيسها ورئيس مجلس نواب الشعب الشيخ راشد الغنوشي موضوع تنقيح القانون الانتخابي وذلك خلال زيارة أداها إلى صفاقس يوم الأحد الماضي. وأكد الغنوشي أن هذا القانون لم يفرز إلا برلمانا مشتتا.
التصريحات رآها مراقبون تطرح استعداد الحركة لكل السيناريوهات بما في ذلك الانتخابات المبكرة، وان ذلك يفترض اللجوء إلى تعديل القانون الانتخابي لتتمكن من الفوز في الانتخابات المقبلة بأغلبية مريحة تتيح لها تشكيل حكومة لها برنامج محدد تقع مساءلتها عليه، وليس حكومة بعدة أحزاب مع كل ما تحمله من تنافر بين مكوناتها ومقاربات متباينة للحكم والسلطة والسياسات الداخلية والخارجية.
وتدور في تونس أزمة حكم متواصلة في البلاد منذ سنوات وتعود إلى أسباب عديدة، ويعتبر القانون الانتخابي مساهما طيلة السنوات الماضية في ايصال برلمان فسيفسائي مشتت لا يمتلك فيه أي حزب أغلبية برلمانية مريحة قادرة على تكوين حكومة وفق برنامج سياسي واقتصادي معين، بحسب خبراء.

حكومة الأسد
وأصدر بشار الأسد، اليوم الأحد، مرسوما أعلن فيه عن تشكيلة حكومية جديدة برئاسة حسين عرنوس، دون أن يطرأ أي تغيير على الحقائب السيادية، حيث اقتصرت التغييرات على الحقائب الخدمية والإدارية.
وبحسب المرسوم الذي نشرته حسابات رئاسة النظام في سورية، أبقى الأسد على وزراء الحقائب السيادية، الخارجية والدفاع والداخلية والاقتصاد والإعلام، وتغيّر وزراء 12 حقيبة بينها المالية والكهرباء والصحة.

وتعدّ حكومة عرنوس الخامسة التي تتشكل منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011؛ علما بأن الأسد كان قد كلف، الثلاثاء الماضي، حسين عرنوس، الذي سلمه قبل أكثر من شهرين مهام رئاسة الوزراء مؤقتًا، تشكيل حكومة جديدة بعد أسابيع على انتخابات مجلس الشعب.
وستستمر الحكومة الحالية حتى يوليو المقبل (بعد عشرة أشهر)، الموعد المفترض للانتخابات الرئاسية المقبلة، وبعدها تعد بحكم المستقيلة وتستمر بتسيير الأعمال ريثما يصدر مرسوم رئاسي بتسمية حكومة جديدة، بحسب المادة 125 من الدستوري السوري.