طالب العميد إبراهيم بيت المال آمر غرفة عمليات سرت والجفرة مليشيات حفتر بالامتثال لأوامر المجلس الرئاسي برئاسة فائز السراج، الذي أعلن صباح اليوم الجمعة وقفا لإطلاق النار مع الانسحاب التام والفوري من سرت والجفرة.
وقال "بيت المال" في تصريح نقلته عنه "عملية بركان الغضب"، التي أطلقت مع عدوان المتقاعد خليفة حفتر في إبريل 2019، "وقوفا عند امتثالنا لأوامر رئيس المجلس الرئاسي " فائز السراج" بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، فإننا نرحب ببيان الدعوة لوقف إطلاق النار".
وأضاف: "في ذات الوقت سنكون مدافعين عن مناطقنا وتمركزاتنا المتواجدين بها"، مطالبا "جميع قوات العدو انسحابها الفوري من سرت والجفرة، وإن بدر منها ما يخالف ذلك، فإننا جاهزون للرد في الزمان والمكان المناسبين.
وأعلنت حكومة الوفاق الليبية، الجمعة، الوقف الفوري لإطلاق النار والعمليات القتالية في عموم البلاد، والدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في مارس المقبل. جاء ذلك في بيان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج.
وأفاد البيان بـ"إصدار تعليمات لجميع القوات العسكرية بالوقف الفوري لإطلاق النار وكافة العمليات القتالية في كل الأراضي الليبية".
وشدد البيان على أن "تحقيق وقف فعلي لإطلاق النار يقتضي أن تصبح منطقتا سرت والجفرة منزوعتي السلاح".
وجدد السراج "الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال مارس المقبل، وفق قاعدة دستورية مناسبة يتم التوافق عليها بين الليبيين".
الرئيس التونسي
ومن جهة أخرى، نفت دائرة الاعلام بالرئاسة التونسية اليوم الجمعة 21 أغسطس 2020، ما يتم تداوله من أخبار حول محاولة اغتيال رئيس الجمهورية قيس سعيد.
واعتبر ذات المصدر أن ما تم نشره من أخبار حول استهداف الرئيس يتنزل في خانة "الشائعات التي لا أساس لها من الصحة".
ونشرت صحيفة الشروق المحلية، في صدر صفحتها الأولى خبرا بعنوان "أسرار مخطط لتسميم قيس سعيد"، حيث أكدت قيام رجل أعمال برشوة أحد العاملين في مخبز يزود الرئاسة التونسية بالخبز، بمبلغ 20 ألف دينار (7 آلاف دولار)، مقابل دسه السم في الخبز، مشيرة إلى أن العامل المذكور رفض هذا الأمر، وسارع إلى إبلاغ الجهات الأمنية بهذا المخطط.
وقالت دائرة الإعلام في رئاسة الجمهورية إن الخبر "لا أساس له من الصحة، وهو حاليا بصدد مباشرة عمله في القصر الرئاسي"، مشيرة إلى أن الرئاسة ستقوم بملاحقة مصدر الشائعات والتعامل مع مروجي الخبر قضائيا.
https://www.facebook.com/KaisSaiedfanpage/photos/a.619894938042860/3531661680199490/?type=3
الإمارات خذلت أشقاءها
وأعرب وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن، الجمعة، عن شكوكه في أن اتفاق التطبيع الذي وقعته الإمارات أخيرا سيجلب الاستقرار للمنطقة، واصفا موقف أبوظبي بأنه "خذلان لأشقائها العرب".
وأفاد أسلبورن في حوار أجراه مع إذاعة دويتشلاند فونك الألمانية، أن الاتفاق المذكور لم يبرم خلال الشهرين الماضيين، مشيرا إلى أن هذا التقارب كان ملحوظا خلال العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية.
وأضاف: من الواضح أن السنّة في الخليج يتحالفون مع إسرائيل ضد إيران، أعتقد أن ما حدث لم يكن ليحدث لولا سياسة إيران، ولطالما رأينا أن التضامن مع الفلسطينيين وخاصة في الخليج لم يعد أولوية.
ولفت إلى أن تل ابيب أعلنت رسميا أنها تستطيع تصور حل الدولتين، لكن التطورات الجارية تناقض هذا الحل. موضحا أن ما لم يتحقق حل الدولتين، وأنا مقتنع بذلك، فلن يكون هناك استقرار حتى بين دول الخليج نفسها.
وتوقع عدم اتخاذ البحرين والسعودية ودول المنطقة خطوات مشابهة.
وتابع: "الفلسطينيون والشعب الفلسطيني من العرب عالقون حقا بين الخيوط، وفيما لو تم إسقاط حل الدولتين، وهذا ممكن بطبيعة الحال، أعتقد حينها أن الاستقرار لن يتحقق في هذه المنطقة".