أكد رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد، الخميس 20 أغسطس 2020، أن اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات والكيان الصهيوني، يجزّئ العالم الإسلامي إلى فصائل متناحرة، واصفاً إياه بـ"خطوة إلى الوراء.
وصرح مهاتير محمد لصحيفة "هذا الأسبوع في آسيا"، قائلا: إن "الاتفاق سيقسم العالم الإسلامي إلى فصائل متحاربة، وسيكون بإمكان الإسرائيليين صبّ الوقود على النار في هذا النزاع".
وأضاف "سيزيد الاتفاق قدرة المتناحرين على قتال بعضهم البعض، ولن يكون هناك سلام حتى بين الدول الإسلامية".
واعتبر أنَّ الاتفاق سيُعزز الموقف الصهيوني الذي يعتبر فلسطين مِلكاً لهذا الكيان، وأكد مهاتير أنه سيكون هناك رد فعل من الفلسطينيين والمتعاطفين مع الفلسطينيين، ما سيؤدي إلى إطالة أمد الحرب في الشرق الأوسط.
وتقول أبوظبي إن تطبيع علاقاتها مع الصهاينة قرار سيادي إماراتي، وتعتبر الانتقادات الموجهة إليها تدخلاً في شؤونها.