وصف "المجلس الثوري المصري-Egyptian Revolutionary Council- ERC" النظام الحاكم في دولة الإمارات العربية المتحدة بأنه "واحد من الخناجر المسمومة في جسد الثورات العربية ولا تزال تعمل كتابع ذليل للكيان الدخيل". معتبرا أنها "كأنها ولدت منذ ما يقرب من خمسين عاما لاستكمال المشروع الصهيوني بالمنطقة".

وفي بان صدر عن "الثوري المصري" وتحت عنوان "أنظمة العار والخيانة" أعتبر أن مشهد التطبيع الأخير الذي أعلن ترامب باتفاق الإمارات والكيان الصهيوني قال إنه "من مشاهد الخيانة والعار التي تستمتع بها الأنظمة العربية العميلة قامت حكومة الشر الإماراتية بإعلان التطبيع مع الصهاينة بعد سنوات من العمل لتدمير قوى المقاومة العربية والإسلامية بالمنطقة".

وأضاف المجلس أن عار التطبيع بدأ للأسف عَلى يد النظام المصري في فضيحة كامب ديفيد سبعينيات القرن الماضي، تلك الفضيحة التي أسفرت عما يسمى اتفاق السلام والذي نعيش اليوم آثاره فنراها في نظام خائن وجيش عميل لا يعمل إلا لصالح الصهاينة.

وتابع: "إن نفس العبارات تتردد اليوم بعد خمسين عاما حول السلام والمستقبل وكأننا لم نر الآثار الكارثية لاتفاقية كامب ديفيد اللعينة". وأكد المجلس الثوري المصري أن الكيان الصهيوني عدو وسيبقى عدوا وجوديا لكل الأمة، وأن فلسطين عربية من البحر للنهر وستبقى وتعود عربية إسلامية مهما طال الزمن، وأن كل الحكومات والأنظمة التي توافق على التطبيع مع الصهاينة هي حكومات عميلة خائنة بداية من كامب ديفيد وحتى تحرير فلسطين، وأن الشعوب العربية هي التي ستحرر بلادها، ولن تتحرر إلا بانتزاع السلطة من الخونة والعملاء، وأن فلسطين لن تحرر إلا إذا تحررت القاهرة ودمشق وبغداد.

ودعا "المجلس الثوري المصري" الشعوب العربية إلى النضال من أجل الحرية والاستقلال من المحيط إلى الخليج، وأكد أن محور الشر الذي كان يعمل في الخفاء مع الصهاينة سيظهر للعلن بالتتابع وسيعلن عن خيانته وعمالته ليؤكد للشعوب العربية أن النضال والكفاح أصبح حتميا على كل الأحرار من أجل فلسطين وكل أراضينا المحتلة.