حذر "الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج" من مغبة دخول مصر وتوريط جيشها في حرب خاسرة لن تؤدي إلا إلى دمار دولة عربية شقيقة.
وفي بيان أصدره "الائتلاف العالمي" تحت عنوان "دعوة لإنقاذ حاضر الوطن ومستقبله"، أشار إلى موافقة برلمان العسكر على تفويض السيسي بالتدخل عسكريا في ليبيا بحسب ما طلب الأخير، وقال البيان "إن أجواء تصعيدية تنذر بمعركة استنزاف خطيرة لقدراتنا العسكرية والبشرية في أرض كان من المفترض أن تكون عمقا استراتيجيا لمصر بحكم الجغرافيا والتاريخ".

وأضاف "يمكن لمصر أن تلعب دورا كبيرا في نزع فتيل أزماته وتكون بمثابة راعٍ حقيقي للسلام بين مكونات الشعب الليبي وداعما قويا لإرساء الاستقرار، بدلا من التمادي مع طموحات مريضة "لدولة" الإمارات التي أوصلتنا إلى وضع ينذر باستنزاف مباشر للجيش المصري وتوريطه في مستنقع لن يعرف الخروج منه (مثل ورطة السعودية في اليمن)".

ملف سد النهضة
وعن تضييع الانقلابيين شريان الحياة في مصر دعا "الائتلاف" إلى ضرورة تحرك المجتمع المصري بكل مكوناته للانسحاب الفوري من الاتفاقية الكارثية التي وقّع عليها قائد الإنقلاب في 2015، والتي أضاعت حقوق مصر التاريخية والقانونية وأضعفت موقفها في الحفاظ على حصة المياه في نهر النيل.
وأثنى البيان الصادر عن "الائتلاف" ومقره باريس على مقترح "حملة باطل" بعقد استفتاء موازٍ شفاف للتعبير عن إرادة المصريين الحقيقية في الانسحاب من اتفاقية المبادئ (الباطلة) لعامة 2015.

وقال البيان إن هناك حالة من "الخضوع للتعامل الإجباري مع الأمر الواقع الذي فرضته علينا إثيوبيا فيما يخص شريان حياة مصر". مطالبا "كل القوى السياسية والشعبية المخلصة والوفية لاتخاذ موقف موحد انقاذا للوطن والخروج به من كوارث العسكر والإنقلاب".
وأعتبر أن التحرك ينبغي أن يكون سريعا وواضحا من قضايا الوطن والأمة حيث تمر مصر هذه الأيام بمرحلة خطيرة وحساسة جدا في تاريخها تمس حاضرها ومستقبلها.
وأشار إلى هذه الفترة ومصر تشهد حالة غير مسبوقة من التمزق المجتمعي، وضياع بوصلة الأولويات مع التفريط المستمر في مقدرات وثروات الشعب المصري من قبل سلطة عسكرية.