قالت صفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية" على "تويتر": إن "حاخاما يهوديا يصلي من أجل سلامة جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يخضع لفحوصات في المشفى".
وأضافت "وجّه الحاخام دافيد روزين الرئيس الدولي لحوار الأديان في منظمة اللجنة الأمريكية اليهودية دعاء بالشفاء وتمام الصحة لجلالة الملك سلمان ملك العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين".
وفي المقطع المصور، قال الحاخام: "أتضرع إلى الله عز وجل خالق العالم مفعم بالحنان والرحمة، أن يبعث ببركات الشفاء إلى جلالة الملك سلمان ملك السعودية وخادم الحرمين الشريفين وراعي المقدسات الإسلامية".
وأضاف "عسى أن يعيد إليه تمام الصحة، ويمكنه من المضي في قيادة شعبه، ودفع مبادرات سلمية في المنطقة والعالم برمته".
وقال "أنتهز هذه الفرصة بتقديم شكري لجلالته على كرامة الضيافة التي استقبلنا بها نحن أعضاء المجلس الإداري لوفد منظمة كايسيد، المركز العالمي للحوار بين اتباع الأديان والثقافات، على اسم الملك الراحل عبد الله، عسى أن تأتي مثل هذه المبادرات إدراك أكثر عمقا للاحترام المتبادل بين أبناء إبراهيم عليه السلام ودفع عجلة السلام إلى الأمام في العالم".
وقالت صحيفة Yedioth Ahronoth الصهيونية: "صحيحٌ أن ولي العهد السعودي عديم الخبرة وفاشل، إلا أنه يُمثِّل فرصة كبيرة بالنسبة لإسرائيل".
وحتى كتابة هذه السطور، اتصل بالملك سلمان للاطمئنان على صحته، أمراء وملوك أغلب دول الخليج، فيما لاحظ متابعون غياب أي برقية اطمئنان أو دعاء بالشفاء أو حتى اتصال من دولة الإمارات، على غرار ما فعله ملك الأردن وأمير الكويت، بحسب رويترز.
وبحسب صحيفة "عكاظ" السعودية، "تلقى الملك سلمان اتصالا هاتفيا من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وملك الأردن عبدالله الثاني بن الحسين، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، للاطمئنان على صحة خادم الحرمين الشريفين، سائلين الله عز وجل أن يمتعه بالصحة والعافية".
وكتب حمد المزروعي المقرب من محمد بن زايد وليب عهد ابو ظبي قبل ساعات قليلة من إعلان خبر دخول الملك سلمان بن عبد العزيز إلى المستشفى، ليقول متهكماً "مستعدين يا عرب".
وتدور تكهنات بأن حساب "المزروعي" يتم تحريكه والتغريد فيه برؤية محمد بن زايد كما أكدت كثير من المعلومات المسربة من داخل أبوظبي!
فيما كتب حساب "مجتهد" قبل ساعات أيضا " ترقبووووا".
وأعلن الديوان الملكي السعودي، أمس الإثنين، دخول الملك سلمان بن عبد العزيز إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات جراء وجود التهاب في المرارة.
ونقلت وكالة "رويترز"، عن مصدرين سعوديين، قولهما إن "الحالة الصحية للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مستقرة"، فيما قال مصدر ثالث إن "الملك بخير".
وقال مسؤول في المنطقة إنه "تحدث مع أحد أبناء الملك سلمان أمس الاثنين وكان هادئا، وإنه لا يوجد شعور بالقلق بشأن صحة العاهل السعودي".
فيما قال مصدر دبلوماسي إن "ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سافر عائدا إلى الرياض أمس من قصره في مدينة نيوم المطلة على البحر الأحمر، وألغى اجتماعا كان مخططا له مع وفد عراقي زائر، وقال المصدر إن ولي العهد لا يزال في العاصمة.