طالب "التحالف الوطنى لدعم شرعية الشعب المصريّ ورفض الانقلاب"، إثيوبيا أن تَلْزَم حدَّها وتكف عن عبثها وتلاعبها بمصير الشعب المصريّ؛ فليس هذا الشعب بالذي يصبر على ضيم يراد به ويفرض عليه، وليس النيل بالشيء الذي يمكن أن نفرط فيه أو نتهاون بشأنه.
ودعا فى بيان صادر عنها مساء الجمعة، إلى انطلاق موجة ثورية ثانية من جديد، ترد الأمور إلى نصابها؛ فليس بعد ضياع النيل ما يستحق أن نُبْقِي عليه.
وقال: إنّ من حق الشعب المصريّ ومن واجبه كذلك أن يوقف هذه المهزلة، لا نعترف بهذا الهراء كله، على السيسي أن يرحل؛ فهو ليس كفئا لهذا البلد ولا لائقاً بهذا الشعب. وأوضح أنه لا يَتَوَجَّه بهذا البيان إلى الخائن العميل عبد الفتاح السيسي ولا إلى عَسْكره الغارقِ في الخيانة والعمالة، وإنّما يَتَوجه بِبَيَانِهِ إلى الشعب المصريّ وَحَسْب؛ فالشعب هو صاحب هذا البلد، وهو المالك لهذا النيل، وهو وحده الذي سَيَموت عطشا وجوعا وفقرا ومرضا إذا حُرِمَ من ماء النيل.
كما أكد أن أخطر ما قام به السيسي العميل، هو تلك الاتفاقية التي وقع عليها بكامل إرادته ووعية، تلك المسماة باتفاقية إعلان المبادئ عام 2015م، والتي أعطت الحقّ لأثيوبيا للاستمرار في بناء السد والاستدرار للدعم والقروض من كل حدب وصوب، وألغت حق مصر في الاعتراض والمطالبة بوقف البناء أو عرقلة العمل فيه
نص البيان
بيان التحالف الوطني بشأن الخيانة العظمى التي ارتُكِبَتْ في حقّ النيل
لا يَتَوَجَّه التحالف الوطنيُّ لدعم شرعية الشعب المصريّ ورفض الانقلاب على إرادته بهذا البيان إلى الخائن العميل عبد الفتاح السيسي ولا إلى عَسْكره الغارقِ في الخيانة والعمالة، وإنّما يَتَوجه بِبَيَانِهِ إلى الشعب المصريّ وَحَسْب؛ فالشعب هو صاحب هذا البلد، وهو المالك لهذا النيل، وهو وحده الذي سَيَموت عطشا وجوعا وفقرا ومرضا إذا حُرِمَ من ماء النيل؛ فخطابنا للشعب وكلامنا مع الشعب.
فيا شعب مصر العظيم: أين أنت من نيلك الكريم؟ أين أنت مما يُحاك له؟ ألم تَرَ إلى السيسي كيف خان وكيف تآمر على مصدر عزك ومَنْبَع رزقك ومَعْقِدِ سُؤْدُدِك ومجدك، وكيف ضيع وبدَّدَ حقك وحقّ الأجيال المصرية القادمة كلها؟ إنّ أخطر ما قام به هذا الدخيل العميل هو تلك الاتفاقية التي وقع عليها بكامل إرادته ووعية، تلك المسماة باتفاقية إعلان المبادئ عام 2015م، والتي أعطت الحقّ لأثيوبيا للاستمرار في بناء السد والاستدرار للدعم والقروض من كل حدب وصوب، وألغت حق مصر في الاعتراض والمطالبة بوقف البناء أو عرقلة العمل فيه؛ ألم يأتك نبأ اللقاء الأكثر إثارة للضحك والبكاء في قرننا الحادي والعشرين؛ عندما طلب السيسي من رئيس وزراء أثيوبيا أن يقسم بالله ألا يضر مصر؟! أيليق برئيسٍ لمصر أن يَغْرق إلى لبَّتِهِ في هذه السخافة المفرطة والسماجة المحبطة؟!
إنّ من حق الشعب المصريّ ومن واجبه كذلك أن يوقف هذه المهزلة، لا نعترف بهذا الهراء كله، على السيسي أن يرحل؛ فهو ليس كفئا لهذا البلد ولا لائقاً بهذا الشعب، وعلى إثيوبيا أن تَلْزَم حدَّها وتكف عن عبثها وتلاعبها بمصير الشعب المصريّ؛ فليس هذا الشعب بالذي يصبر على ضيم يراد به ويفرض عليه، وليس النيل بالشيء الذي يمكن أن نفرط فيه أو نتهاون بشأنه، آن للثورة أن تنطلق من جديد في موجة ثانية ترد الأمور إلى نصابها؛ فليس بعد ضياع النيل ما يستحق أن نُبْقِي عليه.
والله أكبر.. وعاشت مصر حرة