من مئات المتظاهرين إلى الآلاف تحولت مظاهرات السودان التي خرجت في العاصمة الخرطوم عقب صلاة الجمعة ١٧ يوليو ٢٠٢٠، للتنديد بتعديلات قوانين تتعارض مع الشريعة الإسلامية، والمطالبة بإقالة الحكومة اليسارية المعادية للدين وإلغاء التعديلات.
وقال شهود عيان على مواقع التواصل إن المتظاهرين التحموا مع القوات المسلحة وفتحوا الكباري وعبروا نحو الخرطوم، قادمين من ولايات الغرب وأم درمان، رغم أن داخلية السودان أصدرت قرارا بإغلاق الكباري منذ السادسة من مساء الخميس، إلا أن ذلك لم يمنع من خروج المصلين في كل من بحري والخرطوم وأمدرمان في مواكب هادرة عقب الصلاة.
وجابت المواكب شوارع الخرطوم وخرجت جموع حاشدة في جبرة من مسجد عبدالحي يوسف، وأخرى في الجريف غرب من مسجد محمد عبدالكريم، بالإضافة إلى مساجد أخرى في مناطق متفرقة من العاصمة وعدد من الولايات.
المظاهرات (المواكب) خرجت احتجاجا على تعديلات القانون الجنائي التي أجازها مؤخراً مجلسا السيادة والوزراء الانتقاليين وتبيح بيع وشرب الخمر لغير المسلمين، وألغت حد الخمر والزنا واستبدلته بالسجن، وألغت حد الردة.
ووقّع الاسبوع الماضي، رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان على إجازة تعديلات قوانين يرى قطاع عريض من المواطنين أنها تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ومن بين هتافات المتظاهرون "اسمع اسمع يا برهان.. لا دعارة في السودان"، و"تسقط تسقط يا حمدوك"، و"نصر الدين.. اقعد ساي .. دي الخرطوم ما لاهاي" و"خيبر خيبر يا يهود جيش محمد بدأ يعود، شريعة شريعة ولا نموت، اسمع اسمع يا حمدوك دي الخرطوم ما نيويورك، اسمع اسمع يا برهان لن يحكمنا بني علمان".
https://twitter.com/settings/your_twitter_data/account